"في لليله واحدة فقط..
كل ما يُعطى لي كل ما يحدث
وليس للعقاب أو الاختبار كما كنت أعتقد.
كل شيء من أجل شيء ما.
حتى أتمكن من إظهار أنفسي وقوتي وقدرتي على تقبل الحقيقة
يأتي من حيث لا تعلم
تجنب من يرى رقة القلب ضعفًا
والذين يعتقدون أن الصمت موافقه على اخطائهم ،ألا ترى تحتضن من يعذبك؟ لليلاً،وتخاف من شخصًا كان ينظر إليك بالأمان ؟
ليس كل ما تشعر به حقيقي
ربما يأتي إليك أحد من الظلام لكي ينقذك
لكن الجحيم حقيقي
وهو ليس رجلاً أحمر صغيراً
له قرون وذيل
يمكن أن يكون جميلاً
لأنه ليس كما يبدو "
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أسا س التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستا طُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.