قائمة قراءة marwa_ali16
4 mga kuwento
ما وراء الأبواب ni zahra_alhashemi
zahra_alhashemi
  • WpView
    MGA BUMASA 9,641,774
  • WpVote
    Mga Boto 492,363
  • WpPart
    Mga Parte 66
ما وراء الابواب يا ترى ؟! خلف كُل بابّ حكايةّ لا يعلمَ بها أحد غيرهم ولكن حان الوقت لنكشفُ ما وراء الابواب ...
الاطلس "دمليج أسود" ni zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    MGA BUMASA 62,402,321
  • WpVote
    Mga Boto 2,883,797
  • WpPart
    Mga Parte 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
#وكر الأشتر ni Smoo-1997
Smoo-1997
  • WpView
    MGA BUMASA 18,954,964
  • WpVote
    Mga Boto 1,318,761
  • WpPart
    Mga Parte 91
هل فكرت معذبي بأن الحب تضحية وإيثار تفاهم واستقرار وأمان معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره حتى لو للحظة اكون انا صاحبة قرار انا الان ميته وبتحريري اعود حية تحاصرني وتحصرني وتقتلني وتذبحني بوكر الأشتر.
غسـق اللـيل  ni main_Iove
main_Iove
  • WpView
    MGA BUMASA 722,647
  • WpVote
    Mga Boto 35,922
  • WpPart
    Mga Parte 35
ولأولِ مرة ‏مع شخصٍ ما ‏تنسابُ مني الكلمات ‏وأتحدثُ بأريحيه ‏كما لو أتحدثُ مع ذاتي ‏لأولِ مرة ‏أشعرُ بإنني أستطيع ‏أن أكون على سجيتي ‏بإفكاري ‏بكلماتي المُبعثرة ‏وضياعي ‏لأولِ مرة أشعرُ بإن هذا المكان ‏هو مكاني ‏لشدةُ طمأنينتي ‏والدفءُ ‏الذي يجتاحُ صدري ‏حينما أكونُ معكِ -: غسق الليل بقلمي الكاتبة ميـان.. لا اسمح بحرق الأحداث رجاءً