بين الخيانة والدم، وبين الانتقام والعدالة، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لسنوات، وتبدأ لعبة لا أحد يخرج منها كما دخلها...فمن هو الضحية حقًا؟ ومن هو الجاني؟هذا ما ستكشفه الأيام... عندما يعود الماضي ليطالب بثمنه.
بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
#قصة واقعية
من أراضي العراق ، حيث تتلوّن الأرض بألوان
الحروب ، تسيرُ فتاة بين ضفتين منسيتين .
خطواتها تهُمس بصوت الشجعان
الذين يولدون ويُقدَّمون ارواحهم قرباناً
لتراب الوطن الطاهر .
في الطُرقات يختبئ سر حكايتنا
همس الجراح يروي ما لا يُقال
فهل تُكسر الأمانة ام لا ؟ .
تحذير 🔞🔞🔞
يواجه ألفا ديمون، ألفا غير متزوج من أكبر مجموعة في أمريكا الشمالية، واقعًا حيث يضغط عليه الحكماء للزواج من عروس من اختيارهم.
زواج الراحة. زواج من أجل السلطة.
يدرك ديمون أن الحكماء يريدون استخدامه في مخططاتهم، وهو مصمم على أن يُظهر لهم أنه ليس بيدقًا على أحد.
لا أحد يستطيع أن يجبره على الزواج، ولا حتى آلهة القمر.
"لست بحاجة إلى امرأة في حياتي لعرقلتني. الصديقة مصدر إزعاج، والزوجة ستكون مشكلة، والرفيق سيكون كارثة.
هل سيستسلم؟
أي واحد سيختار؟
هل سيكون لديه خيار عندما يجد رفيقته؟
انضم إلى دامون في رحلته التي سيوسع خلالها آفاقه ويتغير بطرق غير متوقعة عندما تدخل المرأة المناسبة حياته.
لن تسعفني الأبجدية في وصف ما حصل،
لكنني سأحاول أن أُشير... لا أن أشرح.
من يدري؟
لعلّك تفهم أن ما بين السطور لا يُقرأ،
بل يُعاش.
فإن كان قلبك هشًّا، فلا تُبحر.
و ان كانت روحك تائهة لا تَعبر .
أمّا إن اعتدتَ السير في العتمة،
وحملتَ ما يكفي من القسوة كي لا تنكسر،
فادخل...
فهذه ليست رواية ،
هذه محنة .
قصة حقيقية 💯
حكاية قلوب عاشت كل شيء إلا الاعتراف..
الاعتراف ب الحب؛ الحزن؛ الوحدة؛ القهر؛ الظلم..
قصة بطلة نالت مقولة " ليس كل المشاعر تُقال بعضها يُدفن في القلب حتى يؤلم "
قصة عن الصمت، والخذلان، وأحاسيس لم يسمعها أحد؛ ولم يبالي بيها..
امرأة تحمل في قلبها ضجيجًا لا يسمعه أحد، وتعيش مشاعرها بصمت كي لا تنكسر أكثر...
الروايه تم نُشرها في عام 2019
أسري...
ها أنا أتخبط بمتاهات بين قلباً يريدك وعقلاً يرفضك..
ولڪَن أي قلب لدي لڪي بالفراق يقنع؟؟!
لا تڪُن مخاوفي لطالما ضننتك أماني..
أمسك يدي بين يديك واياك ان تتمنع..
قائدي أحلفتك بالله دعهم ولي أسمع..
الا تعرفني انا فتاتك التي تعشق...
فأنني أخشىٰ أمواج قساوتك
فـ لربما بأحداهما يوماً أغرق..
أنا تلك التي تتعرض لشڪوڪك وجبروتك
و بلمسة دافئة منك أليك تتناسىٰ و تخضع
لا تبعثرني بعد أن لملمت شتاتي
ولا تضيعني بعد ان َوجدت نفسي بحبك
أخمد أجيج نار عشقك المستعرة بين جوانحي
ولا تڪُن ڪالذي يشعل النار بالحطب وبأحتراقهم يتمتع
ـ وأخيــراً "ڪُن لي وطناً ومدائن من الأمان
تمسك بي جيداً وأياك والخذلان..
#أسيره القائد #بقلم شمس العراقية
تم النشر سنة ٢٠١٩
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم