" روايتى الثانية " البداية 18 فبراير 2025
بين الماضي الذي يحمل أسرارًا لا ترحم احداً منهم، والحاضر الذي يشتعل بالصراعات بينهما، ومستقبل مجهول لكلاهما نشأ توأمان فرقتهما الأقدار منذ نعومة اظافرهما لم يري بعضهما من قبل ، فصار أحدهما ضابطًا في قوة مكافحة الإرهاب، والآخر إرهابيًا يعتنق قضيته وزعيم مافيا.
حتى أصبحا على طرفي سلاح، كل منهما مستعد لإنهاء حياة الآخر. لكن للقلب الذي انقسم لنصفين كل منهم يحمل شطر له رأي أخر
بين الحب والولاء، بين الانتقام والغفران، بين الأخوة والعداء... تبدأ معركة لا تحتمل أنصاف الحلول.
السلام عليكم جميعا أصدقائى :
إن شاء الله سأقوم وبشكل يومي بتنزيل جزء من السيرة النبوية التى تتحدث بإيجاز عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام (منذ مولده وحتى وفاته) .. لا يحتاج الجزء فى قراءته لأكثر من دقيقتين .. ومن يستطيع منكم إرسالها ليتم نشرها على أوسع نطاق ... ولكم الأجر والثواب إن شاء الله ..
فضلاً وليس أمراً ادعولي لعلها تستجاب ربنا يفك كربي ويزيح همي ويجبر بخاطري
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"