اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا