فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
من كان يصدق أن تلك الأساطير التي اعتدنا على ترديدها هي في الواقع حقيقية
السحرة مصاصي الدماء الحوريات ... و المستذئبين
وبينما أنا أهرب من أسوء كوابيسي للبقاء على قيد الحياة أجد نفسي هنا في غابة مظلمة عالقة مع ذئب ضخم بعيون ذهبية يخبرني إنني رفيقته!
بدأت: ٢٠٢٢/١١/٢٠
انتهت: ٢٠٢٣/١٢/٢٥
بعد أن إكتشفت مرضي الذي لن يسمح لي بأن أعيش لأكثر من نصف سنة تم نقلي للمستشفى.
وصل الأمر لأن أفقد الأمل من كل شيئ بعد أن تم التخلي عني من قبل والدتي لم يكن معنى لحياتي مع كل ذلك الألم سئمت من كل شيئ.
بعد أن سقطت من على بناية المستشفى تلتقط أنفسها في بحيرة متجمدة، هنا يتغير مجرى حياتها هل هي في عالم أخر في العصور الوسطى و الأكثر من ذلك هي متهمة باغتيال الملك و ما الخطب مع سوء الفهم الكبير هل يعتقد الجميع أنني ولد؟
النوع: رومانسي، تاريخي، خيالي،عصور وسطى.
•cover by: assenat_2022
كل تلك الرفاهية، كل ذلك الحب و كل تلك السعادة و الرقي كانت في قلبي كأميرة، عشتُ باعتقاداتي و باهتماماتي و خرقتُ قوانيناً مملة لأنني أعلم أن أبي معي دائماً.
لكن كل شيء انقلب حين تركني والدي للأبد، حين رأيتُ بعيناي أن كل شيء أراه أنا جميلاً، راقياً و ممتعاً كان بالنسبة للجميع هنا كئيباً، بائساً، غير منصف، ظالم و تعسفيا جداً.
مملكة بأكملها ستكون تحت رحمتي.. تحت رحمة الأميرة.
فهل سأجعل الجميع يرى ما تراه عيناي يا ترى؟
"هناك أسرار كثيرة في الغابة، ولكن بعضها يبقى مخفيًا عن العين المجردة. وكلما تعمقت في الأشجار الكثيفة، كلما اكتشفت أن الأشياء ليست كما تبدو على السطح"
هو السليل الاخير لعائلة إيفانوكس و الملك الاقوى على كل الممالك، لم يجرؤ احد على منافسته رغم اعداءه في الظلال، هدوءه و بروده كانا يظهران مدى ثقته و استقراره و تحكمه في كل شيء.
اما هي بعدما كانت تعيش حياة الحرية و المغامرات، اصبحت محاطة بدوامة اسرار و حياتها السابقة كانت مجرد وهم صنعته والدتها خوفا من تكرار اخطاء الماضي.
_ " كل شيء حولي كان واضحا و انا كنت الغبية الوحيدة هنا، لطالما سخرت من خرافاتهم بينما حياتي هي التي كانت خرافة"
: "يا نجمتي مابك... عيناكي!!!... ماذا فعلتم لها بحق الجحييييم"
: "كان علينا فك الختم عليها الفا... و الا كانت ستموت بعد ان تتمزق الى اشلاء"
.........
"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أنفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!