حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
ستة عشر عامًا عاشها وهو يظن نفسه لقيطًا.
ستة عشر عامًا من الألم... والابتسامات الكاذبة.
لا اسم.
لا عائلة.
لا أحد يبحث عنه.
لكن في عالم المافيا، هناك رجل قوي يكتشف سرًا سيغير كل شيء:
له ابن سادس.
ابن لم يره أبدًا.
ابن عُذب حتى كاد أن ينكسر.
ابن يبتسم رغم كل شيء.
وعندما تتقاطع طرقهما أخيرًا...
قد يكتشف العالم أن أخطر شخص في القصة ليس زعيم المافيا.
بل الفتى الذي عاش حياته كلها...
كـ ابن بلا اسم.
إيان فتي في 19 من عمره
يجد والده بعد ان أقام وحده 19
سنه ولكن والده ليس اي اب
كان والده الابن الأكبر لرئيس المافيا
التركي المحتله علي تركيه بأكملها
حتي الشرطه لا تستطيع الوقوف أمامها
ومن لا يعرف عائلت آل ثيودور
كان إيان كأنه ملاك وسط جحيم من الشياطين
ولكن لسنا متأكيدن من تلك المعلومه
خاليه من ما حرمة الله
kajura
داميان، شاب هادئ بعمر 17 عا ماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
في زاوية من بالو ألتو، حيث تختلط أضواء المدينة بهدير صرخات الماضي، يعيش سيلار... شاب بعينين زرقاوين غائرتين تحملان برودة لا تنتمي لعمره، وملامح لا تبوح بشيء سوى الصمت
هو طالب قانون في جامعة ستانفورد، متفوق هادئ، بارد إلى حد القشعريرة. لكن خلف هذا الوجه الأكاديمي اللامع، يختبئ سفاح صغير دربه قاتل محترف على فنون القتل، وشاب فقد عائلته في ليلة واحدة، فحوّل روحه إلى جمرة لا تطفئها إلا دماء المنتقمين
خيانةُ صديقٍ، مكرُ منظمةٍ، وذكاءُ شرطةٍ فيدراليةٍ..
الجميع يطاردونَ "الذاكرةَ"، لكنْ لا أحدَ منهمْ يدركُ الحقيقةَ......!
ملاحظات**
خالية من العلاقات المحرمة**
في بلاد اجنبية (الولايات المتحدة)**
تحتوي على مشاهد قتل وتعنيف**
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: "هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟" .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
كان إيزوكو متعبًا من حياته، حيث كان يتعرض لمحاولات انتحار كل يوم تقريبًا، بالإضافة إلى تعرضه للتنمر.
كان كئيبًا وحزينًا لأنه يعلم أن لا أحد يهتم لأمره ولا يحبه، فقد أحباءه ولم يكن لديه من يتحدث إليه عن مشاعره ومشاكله.
كان يكتم الأمر في نفسه لأنه يعلم أنه عبء، ولكن إلى أن جاء أيزاوا لمساعدة إيزوكو، بدأت حياته تتحسن وحصل على المساعدة في حل المشاكل التي كان يواجهها بعد محاولته القفز من سطح مبنى المدرسة في منتصف الليل.
تحذير: تحريض على الانتحار، تنمر، عنف، ومواضيع انتحارية.