شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من رحـم العنـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
🍷🥂خــادمـة الـقاسـي🥂🍷
✦وكأن عيناكِ في الحسن آية تتلى على قوم كفروا فاهتدوا...!
بـأنامـل:•مـلاك هـانسل•
🥂أريناس🥂
قللو منهاا ورفعوها من سننهاا ومن المكان لي جات منوو ...ونساو بلي عمر بنادم يتقاس بأصلو وسسنننو ...وعمر المستقبل ترسسم على الماضي هادا غير كلام فاضي.
وعيون القروية جمرة ...بحرها دوبات قلب القاسي اللي كان حجرة...!
كي يسولوه شكون تكون ومنين هي ؟! أصلها وفصلها وشكون عائلتها وشناهو نسبها؟! كايجاوبهم بعيونها لي زرعات الفتنة فقلبوو ونوضات العجاج فمشاعروو..
••هي؟! عيناها خلقت من تراتيل يوسفية ..تقنع الملحد أن الله مبدع.... تماما كشوارع القدس ألف عدو يتمنى احتلالها...وكأن الشمس تركت السماء و أشرقت فيهما..ولو كان للجمال وطناً ل كانت عاصمته عيناها .
فسلام لعيناها ومن عيناها يقتبس السلام...!
هي...بدوية عفوية مالت للبرائة والنية وفجمالها حبات من الملامح الناذرة مامتثلت لباقي الإناااث.... 🍻
وهو ...مشرمل ومفركل شرراني وكاع فعايلو كايديرها بلعاني....خبيث فالصرامة كايبدع وفالقساااوة كايخلع ومعاها تحدو ليه وفعيونها سكر سكرة تمنى منها مايسحاااش...🍻.
#مسموح_النشر_بعد_الإحتفاض_بنفس_المنشور_من_أسفله_إلى_أعلااااه.
#قرراءة_ممتعة🍂
Hs.♥️
في ضياع !
لا أرئ طريقٍ ! ارئ فقط الضباب !
يحيط بي من كل جانب !
صوت الضحك ! يتعال في المكان !
يقترب شيئن فشيئا !
شتدأ جبيني عرقا ! رتجفأ ساقي خوفن !
هرولة للعدم ! لجد نفسي !
مقيده بسلاسل من الحديد !
ما النهايه هاذا الطريق!
وماذا يخبأ لي !