حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
لم يكن العدو ولا القاضي ولا بالشريك.....بل كان شيء يصعب إدخاله في عقول الأشخاص البسطاء.... كان زعيم مافيا .....أيدريه ديلينفبيرنو.... كان الرجل الذي يحكم بعدل و إنصاف في النهار....ويسفك الدماء و الأرواح في الليل.....لقبوه بعدو الجحيم .....ليس لأنه مثل الجحيم.....بل لأنه أخطر من الجحيم
ماذا يحدث عندما يعود إلى موطنه للبحث عن الأسلحة فيجد في شقته حفيدة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا ......إسم عائلتها يدب الرعب في نفوس كل من يسمعه ....كامورا...ولاكنها عكسهم كلهم ....فضلت الخروج من العشيرة.....و محاولة الدخول إلى ديانة الإسلام.... ......تربت بين أشواك إيطاليا.....ليس ثلوجها....حافضة لنفسها .........أناملها تجيد مسك الخيوط و الفرشات.....
كل الروايات نهايتها تخلي الزعيم على لقبه ....ولاكن ماذا لو كانت هناك رواية نهايتها تخلي الزعيم عن لقبه ....و دينه.
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
✨مرحبا بكم، في عالم يسع لكم حينما تضيق بكم الدنيا ✨
🔸ملاحظة:تجمع بين صنفين، الفانتازيا و المافيا.
~ أنا ...
لست ذاك النوع الفريد من الأشخاص.
أنا موجودة بداخل كل فرد منكم.
أنا السّوادُ الذي لوّث أرواحكم و عبث بمشاعرِكم...
أنا التي تهت بحثا عن ذاتي حين أرادوا هم إعدامها...
قد يستلطفني بعضكم بينما يكرهني الآخر...
و حسب خبرتي في هذه الحياة أن جميعكم سيكون من الصِّنف الثانِ !
<لاشيء تحت سيطرتي حرفيا، و لكنني أتلاعب بالأحداث كما ترغَبُ نفسيّتِي المَريضَة... أَنتقِل مِن عالمٍ لآخرَ بحثًا عن ذاتي التي أرادوها أن تَزول...
وكل هذا... لأن ذنبي الوحيد، أنني خلقت آلفا. >
-آريزاليا لارديس-
✨هي الرواية الثانية، إن كنتم جددا، لا تنسوا الاطلاع على روايتي الأولى أورديليا مملكة اللايكن ✨
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي