كانت البداية في زقاق مُظلم مع سارق سكير وفتاة بشجاعة الأسود وكانت النهاية في منزل كبير بمنطقة راقية لكن أليست كل النهايات بدايات الجديدة؟ مرحبًا بكم في... «ما بعد النهايات السعيدة.»
"عارف يا رحيم أكتر حاجة بتعجبني فيك أيه؟" سألته بجدية تامة وهي تطالعه بحب ليظهر نحوها وهو باسم الثغر قبل أن يتمتم بهدوء:
"قولي يا أفي."
"إنك أشطر باشمهندس شافته عيني."
"باشمهندس تاني؟! أنا دكتور يا أفنان دكتور!!!"
________________________________
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ٢١/٢/٢٠٢٤
الْغِلَافُ: مِنْ صُنْع يدي.
«كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ.»
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
أنا بطل القصة، أنا اللغز و أنا العبرة، أنا المتحكم بالحبكة و أنا مؤلفها، اللعنة تبدأ من أول صفحاتي و تنتهي بكشف السر في فهرس الكتاب
أنا البطل....أنا اللعنة.....أنا اطلانطيدا
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
لربما قد يجمعك القدر صدفةً بمن لا يعنيك و كنت به زاهدًا، لتصبح بعدها في أدق تفاصيله شاردًا، ربما يأتي لك ما لم تريده أنتَ و يبغاك هو، أو لربما تريده أنتَ و يزهدك هو، و بين ذلك و ذاك تتقطع الطرق و تزداد لتكتشف في نهاية المطاف أن لا هرب من القدر فقد تكون هديتك هي "هدية القدر"