قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..
"يزن كان يسرّع بدراجته في الشارع الفاضي، قلبه يدق بسرعة مع كل لفّة، وكل فكرة في عقله تدور حو ل شيء واحد: السباق. فجأة، جاءه صوت من بعيد: "تتسابق؟"
السؤال كان غريب، وكان من شخص ما كان مفروض يكون معاه على الطريق. سعود، العدو اللدود، صاحب الدراجة الثانية، اللي ما وقف أبدًا عن تحديه له. الكل يعرف إن بين سعود و يزن قصة طويلة مليانة صراع وكراهية، لكن كانوا دايم يتسابقون مع بعض...
يزن وقف لحظة، وعقله بدأ يفكر في الإجابة... بس قلبه كان يصرخ: "قدامم!"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قي عاميه