تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
في انتقامي ...
لم أكن أبحث عن العدالة
بل عن شيءٍ أعمق بكثير ...
شيء ظلَّ يحترق في داخلي كجمرٍ خافتٍ لا ينطفئ قالوا إن الحب يُصلح كلّ شيء لكنهم لم يخبروني أنه حين يُكسَر ... يتحوّل إلى سلاحٍ قادرٍ على قلب كلّ ما ظنناه ثابتًا ..
كنتُ أصدّق الوعود وأمنح قلبي بسهولة
وأؤمن بأن النهايات الحزينة لا تُكتب إلا في الكتب لكنني تعلّمت متأخرًا أن الخذلان الحقيقي لا يعلمك القوة فقط بل يخلق منك شخصًا آخر
شخصًا لا يشبه ظلال الأمس.
أنا الآن نسخة أخرى من نفسي
نسخة وُلدت من الألم وتربت على الصبر،
وكبرت على صمتٍ طويلٍ كان أثقل من كل الكلمات التي لم تُقال وشيئًا فشيئًا صار داخلي يمتلئ بفكرة واحدة والتي هي
أن بعض القصص لا تستحق التسامح ، وأن بعض الأخطاء لا تُمحى بالاعتذار ، وأن هناك قلوبًا إن كُسرت... لا تعود كما كانت، بل تعود أكثر صلابة
وأكثر قدرة على ردّ الوجع.
وفي انتقامي ، لن أبحث عن الفوز
ولن أبحث عن سقوط أحد ... كل ما أريده هو أن أستعيد نفسي التي أضاعوها ، وأن أُطفئ النار التي تركوها تشتعل في صدري ،
حتى لو كان سبيل هدوئي مرهونًا بإلحاق الألم بهم فأنا مستعدة لذلك .
قصه لاتناسب اقل 18السنه
‼️‼️‼️
حذرت وكلت الروايه بيها كلام مومناسب اي شخص مايحب انحراف
الروايه حيل جريئه ف اتمنى اي تعليق سلبي ما اريد لان حذرت
متبريه من ذنوبكم
القصه تحجي عن بنت اسمها رحمه مدللة عند اهلها البنيه الوحديه لثلاث اخوه بيت شيوخ كبار معروفين بالبصره عمرها ١٧ سنه توكع بقفص ضابط من عشيره ال الدليم ضابط كل صفات الرجوله بيه
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "