ترى ما يخشاه الآخرون حتى من مجرد التفكير به... ترى ما يتسلل بين الجدران، ويهمس في العتمة، ويختبئ خلف العيون المرتجفة
آريا لم تكن فتاة عادية ، لا في سلوكها، ولا في ماضيها. نشأت بين صراخ والدتها وخراب منزلها، تُخبئ ماضيًا لو عرفه أحد لأغلق الباب خلفه وهرب.
لكن كل شيء يتغيّر حين تُجبر على ترك بلدتها الساحلية والعيش في المدينة، في ظل نظام ثانوي تأديبي لا يرحم... مدينة تحكمها العصابات من تحت الطاولة، وتختفي فيها الحقيقة كما يختفي الناس.
في ثانوية تعج بالمشاكل والوجوه المزيفة، تبدأ آريا برحلتها لاكتشاف ما حدث حقًا لشقيقها الذي قيل إنه انتحر - لكنّها تكتشف أن ما خفي كان أعظم، وأن موته لم يكن سوى أول خيط في شبكة أكبر من أن تُصدق.
من عدو غامض يتحول إلى حليف،
من أشباح الماضي إلى قتلة الحاضر،
ومن فتاة تائهة إلى امرأة تعرف تمامًا من يجب أن تُسقط...
هذه ليست حكاية شفاء، بل حكاية نجاة
-جميع الحقوق محفوظة .
-لا اسمح بالسرقة او التقليد .
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
الرّواية من سلسلة
VANTABLACK
نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع.
تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ .
رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع...
لكن الحَق ِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار.
تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..