Light78blue's Reading List
194 stories
شَجرةُ الصَّفصَاف by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 9,832
  • WpVote
    Votes 986
  • WpPart
    Parts 21
_أتعلم ماذا؟ الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا.. لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا. نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها. استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها.. _ربما حينما أعود سأكتفي بظِلّ الشّجرة بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ. S: 180725 E: 271225
شطرٌ من نور. by _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    Reads 484,009
  • WpVote
    Votes 59,167
  • WpPart
    Parts 109
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه. لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته. «لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول» حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م. - لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 7,892
  • WpVote
    Votes 521
  • WpPart
    Parts 14
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي
أُورينثا by maha_296
maha_296
  • WpView
    Reads 6,605
  • WpVote
    Votes 579
  • WpPart
    Parts 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩
الأزرق ليس بريئا by Hiba_mch
Hiba_mch
  • WpView
    Reads 15,387
  • WpVote
    Votes 1,205
  • WpPart
    Parts 22
في منتصف القرن العشرين وفي شتاء إدنبرة القاسي، تصل "أنجيلا واترسون" إلى المدينة، هاربة من ماضٍ يلاحقها كظل لا يفارقها. لم تكن تبحث عن المتاعب، لكن المتاعب وجدت طريقها إليها منذ اللحظة التي وضعت فيها قدمها في هذا المكان. انفجار غامض، تحقيق عسكري، رجل ذو نظرة حادة يراقبها وكأنها لغز يجب حله. "آيزر ماكلين"، الجنرال الذي خبر أهوال الحروب، لم يكن ليترك الشك يمر دون إجابة. كانت مجرد امرأة أخرى في المكان الخطأ، أو هكذا بدا الأمر في البداية. لكن الخيوط التي تتبعها قادته إلى ما هو أبعد من الصدفة. إلى أسرار قد يكون من الأفضل أن تظل طي النسيان. في مدينة تمتلئ بالوجوه المألوفة والأسرار المدفونة، تتشابك مصائرهما في لعبة أكبر منهما. منظمة تراقب من الظل، وطفلة محاصرة في ذكرياتها، وصفقة غير متوقعة قد تغير كل شيء. لكن السؤال الحقيقي لم يكن يومًا عن النجاة... بل عن الثمن الذي يجب دفعه في سبيلها. . . . 1# في الكلاسيكية. #1 في الأزرق. 1# كلاسيكي. كل الحقوق محفوظة، لا أحلل النقل دون إذن.
حدث ذات مرة في ويلفيرتون  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 217,489
  • WpVote
    Votes 18,019
  • WpPart
    Parts 19
- مكتملة- × بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا... كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. × -هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!. - مجهول. ×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد× ××××× كتبت عام ٢٠٢٠
BEST I EVER HAD     by Aruuna_
Aruuna_
  • WpView
    Reads 8,157
  • WpVote
    Votes 397
  • WpPart
    Parts 4
« تُـريـد إمـرأة مُـطلـقـة سـابـقا سـيد فـاليـتـور، أيـن أخـلاقُـك الرفيـعـة؟ ». امرأةٌ رفضَت الحُب، فتقعُ بين قبضَتَي رجلٍ بعقلٍ سياسِيّ وأيدٍ لا تخشَى الوحل . ظنّوا أن رجولتَه ستبدو باهتةً إلى جوار نُضجها، وأنها ستنحني، خجلًا أو انكسارًا كرهاً فيه سعَوا لإذلاله، ففرضوا عليه زواجًا من امرأةٍ ليست من مستواهم الأرستقراطيّ، ظنًّا منهم أنه سيُجبر... لكنه وافَق لكنّها لم تكن راغبةً به « سيّد ڤاليتور... امرأةٌ مثلِي لن ترغب برجلٍ مثلَك، لأنّ الرغبةَ في قلبي قد انعدمَت، وانطفأت... فهل ستقبلُ بفُتاتٍ منّي؟ » --- Fiorella Santina Valian Valetor --- ● كافّة حقوق الرواية محفوظة للكاتبة الأصليّة. لا أسمح بالسرقة أو الاقتباس، ومن يفعل يُعرّض نفسه للمساءلة القانونية. ---
زَواجٌ كَئيب  by AamneSia00
AamneSia00
  • WpView
    Reads 26,156
  • WpVote
    Votes 1,497
  • WpPart
    Parts 23
الاقتران بالحبِّ أشبه بالتَّضحية، لا يُمكنُني أن أقع بجوفِه تَحت أيِّ صراعٍ كان! Byun Baekhyun Kim Irene الفكرة تعود إلى متجر مطر أفكار للكاتبة @ByunAris أجهضت في التّاسع من كانون الثاني عشرون اثنان وعشرون ماتت في الأول من كَانون الثاني، خَمسة وعشرون ما بعد الألفين
صَيف في ميلاڤيندرا  by _Miril_
_Miril_
  • WpView
    Reads 4,180
  • WpVote
    Votes 289
  • WpPart
    Parts 4
كل شيء في حياتها كان مرتباً... حتى جاء الصيف الذي بعثرها. هي، فتاة المدينة التي لا تؤمن بشيء سوى الهندسة المعمارية والقهوة الباردة، تجد نفسها فجأة في قرية تنبض بالبساطة... والغرابة. لكن ما لم تخطط له، هو أن تقع عيناها على رجلٍ يعيش كما لو كان جزءً من الغابة ذاتها. بنيته، سكوته، نظرته... شيءٌ فيه يُربكها أكثر من ضياعها الأول. قالت له ذات مرة «أكره الريف... وأكره أنك جعلتني لا أكرهه تمامًا.» وقتها فقط... بدأ قلبها يتورط بدأت 28/7/2025 اتمنى الا تحكوا على الرواية من المقدمة او الفصل الاول ʕ'•ᴥ•'ʔ 💚كل شيء في الرواية من اختراعي و افكاري الخاصة ابتداءً من اسم المكان انتهاءً ب اسماء الشخصيات التي قمت انا بإشتقاقها من اسماء اجنبيه..كلها ملكيتها تعود لي و لدي الدلائل عن جميع تخطيطاتي، و اي تشابه مع رواية اخرى لن اصمت عنها ابدا...لقد حذرت💚
و من القلوب ما انكسر... by MiriamLovy
MiriamLovy
  • WpView
    Reads 779,778
  • WpVote
    Votes 39,419
  • WpPart
    Parts 48
🛑 تحذير ! هذه الرواية قد لا تلائم الجمهور الناشيئ. #1 تصنيف رومانسية (لا أبيح النقل بأي شكل من الأشكال) أنير أزارو. غني، عنيد ومعروف بوسامته ونجاحه بقدر ما هو معروف بقسوته، اخلاقه الرمادية، حبه للوحدة وطبعه الديكارتي. . المشاعر؟ لم تعد يوما على صاحبها بالنفع. الحب؟ لم يجده بأي قلب فتحه على طاولة العمليات. الندم؟ ترف الضعفاء. الغد؟ ليس بشيئ يخطط له. القلب؟ لغز يبحث عن حله. وان كان هناك ما يحب هذا الجراح الثلاثيني الوسيم القيام به فهو فك الألغاز... لكن مالذي سيحدث له حين سيصادف ذات صباح وبمنتصف صالون شقته، لغزا لا ككل الالغاز. امرأة. وليست أي امرأة. ميرا ايسادن. فاتنة، ذكية ومراوغة... صاحبة الضحكة الملائكية، النظرة النارية واللائحات اللانهائية من القواعد. امرأة تمتلك من الأسرار ما يمتلك هذا العالم من الألوان. الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel