- ون شُــوت -
في قريةٍ يطغى عليها الصَّمتُ والخُضوع، تُجبرُ على زواجٍ لم تتوقَّعْه.
تحاولُ التعايُشَ مع قَدَرِها، حتى تكتشفَ سرًّا خطيرًا كان مخفيًّا أمام عينيها طوال الوقت .
ولكن، هل كان مجردَ صُدفة، أم أنَّ هناك من يلعبُ دورًا خفيًّا في حياتها؟
- كُــون سُــولــيِن .
- جـيـون جُــونـغـكـوُك
[original novel]
كلّما انتشرت أخبار عن شجار في الثّانويّة، أو مقلب ما قد حدث...تتوجّه الأنظار و تشير الأصابع نحو شخصين..
نعم، شخصين فقط..
آشفورد فينتور...و آيريس ليفا..
لا، ليسا أصدقاء و لا ثنائيّ المشاكل..
كيف لشخصين لا يطيقان بعضهما أن يسّمّيا بثنائيّ؟
ليس حقدا...و لا تصفية حساب قديم...
بل هو مجرّد كره غير مبرّر...
ربّما لم يستلطفا قطّ بعضهما وحسب
أو ربّما هذا ما يظهرانه فقط
بدأت في ديسمبر 2024
"انا لست بقديسٍ، ولن أكون"
حين يُجبر على الزواج، كان قلبه بعيدًا عن أي علاقة،رجلٌ صلب، لا يعرف الرحمة ولا الحب،مُجبَر على الزواج من امرأة لا يراها إلا عبئاً،
أما هي، هي تلك الأميرة التي لا تقبل الإهانة، والتي لن تصمت عن كسر جدار بروده.
الزواج بين طبيب لا يبالي وأميرة لا تقبل الإهانة، بداية لصراع لا ينتهي،
لكن وسط كل الخلافات،هل ياترَ قد يولد حب غير متوقع؟
هل سينهار الجليد؟ أم سيستمر الصمت المميت؟.
(رواية نظيفة تناسب جميع الفئات العمرية).
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
«يُقال أنه يمكن لشخصينِ كتم سرٍ، فقط عندما يكون أحدهما ميتاً. فكيف سوف يحدث ذلك ونحن سبعة؟»
هي بلدة سيركٍ تتكون من سبعة سلالاتٍ، وُهبت بميزةِ أن تكون البهجة في قلوب البشر، تُفتح مرةً كل عامٍ من أجل أن تشفي وتسلي أرواح جميع الزُوار؛ لكن لا أحد توقع أن الدواء قد يكون داء نفسهِ؛ حينما يتدمر كل شيء ويهرب الجميع من البلدة التي أصبحت مهجورةً وملعونة لسببٍ شبه مجهول، وهكذا يستمر سُكانها في العيش متفرقين حياةً روتينية يمقتُونها، آملين كل ليلةً أن تحدث معجزةً ويعود كل واحدٍ منهم إلى حيث ينتمي.
تمر أكثر من عشرين سنةً على ذلك الحادث الذي غير حياة الجميع هناك، ثم فجأة-لأسبابٍ غامضةٍ تعود عروض السيرك بالبلدة، وتصل الدعوة المميزة إلى ستةٍ منهم من المالكِ المجهول الذي يزعم أنه تمكن من إعادة إحياء كل شيء يُفترض بأنه قد مات.
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed