"بين جدران السجن يولد الحُب كما تولد الأشواك وسط الرماد؛ صراع بين القسوة والحنين، وبين ماضٍ مثخن بالجراح وحاضر يلتهم الأرواح."
روايه مثلية (بالعاميه العراقية) ❗
🚫 تحتوي الرواية على ..( اباحه ، ساديه ، امراض نفس يه ، اغتصاب ، عنف ، مخدرات ، اسلحة ، إيذاء نفسي وجسدي ، كلام بذيئ ، تعذيب ، قتل ، دم ، إساءات لفظية وأيضاً جسدية ) .
واكيد الرواية من وحي خيالي ، كل الي حذرت منه موجود بالرواية اذا ميعجبك هيج روايات لتشاهد❗
دراما عسكرية / تشويق / صراع عشائري.
هل جربت يوماً أن يكون "أمانك" هو نفسه "جلاّدك"؟
في قلب الجنوب، حيث لا ترحم القوانين العشائرية، يجد الشيخ صگر نفسه ضحية لعهد قديم، ليتحول من جراح يداوي الأرواح إلى "فصلية" في عرين العميد أسد.
أسد.. رجل لا يعرف الوسطية، عشقه تملك، وغيرته نار تحرق الأخضر واليابس. وسم صگر بملكيته، وأجبره على الخضوع تحت سطوة رتبته وجبروته، لكنه في ظلمات الليل، يرمي هيبته تحت أقدام صكره ويبحث عن الأمان في حضنه.
كان لك معايا...
عمر عِشناه سوا، وذكريات عمرها ما ماتت.
يمكن الزمن فرّقنا، بس هو نفسه مقدرش يخلينا ننسى بعض.
لأن بعض الناس... بيفضلوا معانا، حتى وهما مش معانا.
- كَان لَك معايا..
مثليّة، عامية مصرية سردًا وحوار.
+١٨.
يحب ميغيل أن يعيش حياته البسيطة. كل ما يحدث له مخطط له وليس هناك ما يثير الدهشة. إنه بسيط وممل ، لكن هكذا يحبه. إنه يعرف ما يمكن توقعه وما لا يجب أن يتوقعه. لكن كل شيء تغير عندما التقى زاندر ، رجل أعمال يبلغ من العمر 27 عامًا ، ورئيسه الجديد وهو أصغر منه بـ 4 سنوات.
يبدو أن زاندر لديه هوس غير صحي تجاهه. هو لا يحبه. لا يحب أفكاره المجنونة وشخصيته غير المتوق عة. وفي المقام الأول ، إنه ليس مثليًا في البداية. لكن زاندر مصمم على فعل كل ما يتطلبه الأمر للفوز بميغيل.
يريده. ويريده بشدة.
القصة قمت بترجمتها وليست عمل خاص بي
(الرواية مثلية(boyxboy) فإن كنت لا تحب هذا التصنيف فوجودك غير ضروري في هذه الرواية)
بدأت: 2021/9/29
إنتهت: 2022/2/11
"هل تخالف اوامري يا رفيقي.!؟؟؟"
سأل ألفا لاندون، مستمتعا بوضوح بنوبات غضب رفيقه.
" نعم انا افعل." قال رفيقه جون، من الواضح أنه لا يخاف من ألالفا القاسي الذي يقف أمامه.
"يبدو أن عمودك الفقري قد بداً بالنمو، أليس كذلك؟"
همس لاندون في أذن رفيقه وابتسم عندما شعر برعشته.
"لقد كنت كذالك بالفعل منذ الولادة." قال جون و لا يزال يضغط على ذقن لاندون.
"على ركبتيك الآن." قال لاندون بصوت مهيمن ووضع شفتيه على شفتي رفيقه بينما كان رفيقه يجلس على ركبتيه، بعيدا عنه فقط.
ألفا لاندون أولريش، المستذئب القاسي البالغ من العمر مائة عام، ألفا يجد نفسه فجأة متزاوجا مع فتى جامعي يبلغ من العمر دقيقة واحدة، جون سميث.
استمر في قراءة هذا لمعرفة ما إذا كان الحب سيزهر بينهما أو كلاهما سيعاني من رفض وحشي في نهاية المطاف.
القصة مترجمة وليست عمل خاص بي
(الرواية مثلية(boyxboy) وفيها حمل رجل فإن كنت لا تحب هذا التصنيف فوجودك غير ضروري في هذه الرواية)
بدات: 2022/9/15
انتهت:
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني ا ليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة
في مدرسة تحكمها الانقسامات تقف مجموعتان متعاديتان على حافة الصدام
لكل مجموعة قائد ولكل قائد نفوذ لا يُستهان به
ريان يقود مجموعته باندفاع وفوضى لا يؤمن بالحسابات ولا يعرف التراجع بينما نائل يفرض سيطرته بعقلٍ بارد وانضباط معقول
العداوة بينهما معلنة لكن في عمق هذا الصراع يولد شيء أخطر... شيء بلا اسم
نظرات تتقاطع أكثر مما ينبغي وصمت مش حون بما لا يُقال في مكان لا يرحم الضعف....
هل يمكن لشعورٍ محرَّم أن يعيد كتابة مصير مدرسةٍ كاملة أم أنه سيوقظ لعنة لا رجعة بعدها؟
(روايه عاميه سعودية، حب بين عيال الي ما عجبه لا يقراء)