الرواية الاولى من سلسلة سجناء تحت رحمة وحوش...
هي أحيته وهو أماتها بين ظلاله تعيش...
حلم لطالما أرادت تحقيقه... لكن لم تكن تعلم أن ثمن تعليق حلمها أصبحت سجينة حب متوحش إسبانيا
هو روحه ميتة ما عاشه لم يعشه إنسان يقتل بيديه عاريتين... ق ابلها حيث حلمها وأصبحت حياته
أحيت شيئا لم يكن يجب أن تحييه... لا يستطيع عيش بدونها بينما هي تحاول محاربة ظلاله بعد تظاهر بخضوع...
الميول الدفينه داخل كل إنسان الي من خلالها بيحاول يشوف حقيقته الممزوجه بالخيال عشان يقدر يعيش وورد بطله قصتنا عانت كتير من مجتمع شهواني ما يعرفش حاجه عن الساديه غير الجنس وبس وعشان كده وقفت وقالت لا رغم أنها اتخذلت من اقرب الناس منها وبقت ضحيه لاطماع الرجال ومع ذلك علمتهم درس لا يمكن ينسوه ولقت نفسها بعد ما بعدت عن هدفها كتير وصرخاتها أصبحت مسموعه...
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه