هَل يمكن أن يكونَ الشر اختيارًا حرًا و ليسَ نتيجة ظروف؟
ماذا أو كانَ الخيّر مجرد وَهم أخترعَه الضعفاء؟
هَل يمكن أن يكونَ الشر أكثرَ صدقًا من الخير؟
(نُسخة تجريبية)
بدأت في الثانِ من يَناير 🦢-
" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك "
متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion)
هو اضطراب نادر، يصيب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، و يقوم بمطاردته وإزعاجه ..
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
«والآن..
لا أنا كما أنا،
ولا الوطنُ وطني.»
يجدُ رادِن نفسَه مضطَّرًا إلى الخروجِ عن إطارِ القانونِ في خضمِّ الحرب التي تضربُ البلاد، متَّبِعًا إجراءاتٍ غيرَ شرعيةٍ لتبنّي طفلٍ كي يستخدمَه في تجربةٍ مشبوهة.
عن طبيبٍ مجنونٍ يصارعُ نفسَه والحربَ والنّاس، محاولًا أن يبقيَ على الشيءِ الوحيدِ الذي لطالما آمنَ به.
-نقيٌ تمامًا-
Cover by @Jesuswhat-
في اليوم الأوَّل الذّي أصبحَ فيه ذاك الأهْوجُ المسلمُ صديقي تلقيتُ صفعةً على قفاي ..
«مقتطفات»
" لَيسَ عَدلاً أن نضْحكَ سويّاً وتَبكيَ وَحدك "
" أَنت حَي ؟.. أم نحنُ ميّتَان ؟"
" التصرّف ببرود لن يجعلك رائعًا يومًا "
" هل أنفُكَ ينامُ معكَ أم تفرِش لَه سريراً لِوحْده ؟ "
قالها يشير إلى كِبَر أنفه
" يَنامُ في السّرير الذي يَنام فِيه أنفُك وجَبهتك معاً "
" تعرفين ؟.. كنتُ أسمّى في الإبتدائية بالغِراء الخَارق ..ألا يجعلكِ هذا تستسلمين ؟"
" يَجعلني أُريد عضك ..أتركني !"
" لابدّ أن يكون لوالِدنا هذا علاقة بالكلاب حتماً .. لماذا تحكّكِ أسنانكِ هكذا إذا لم يكن؟"
بدأت يوم : 16/08/2022
إنتهت يوم :
+ أول فصلين كرنج بطبيعة الحال بعدين حماس برو ماكس
++ الرواية تحتوي على ميمز خاص بها ابتداءا من الفصل الثامن كما أظن
+++ القصة خيالية مليون بالمائة
- هذه الرواية، لن تكون روايةً عادية، بإذن الله ستدخلون بوابة لا يشبهها شيء مما عرفتموه من قبل.
هذا الكتاب ليس مجرد صفحات تحمل قصة... إنه مرآة تُريكم ما تختبئ وراء قناع الحياة، حيثُ ستلتقون بشاب عاش حياته بين بقايا الذكريات، يحمل عبء الماضي وألم الفقد، يحلم بغدٍ مختلف ولكنه محاصر في زنزانة واقعه، بَطلُنا كايروس، ليس كـباقي الأبْطال، ليسَ مثاليًا، وهذه الرواية ليست لـمحبي الرومنسيّة.
استعدوا للغوص في أعماق عالم متشابك من المشاعرِ العميقةِ، الأسرار، والعالم المَخفي،في هذه الرواية سـتجدون كل شيء، من تشويقٍ و إثارةٍ، وفلسفةٍ وغموض، وحِكم وأقوالٍ، بحيثُ تقرأون، تستمتعون، وتستفيدون أيضًا.
Insta: illx.4d
كان ت عائلة ليونايدز عائلة كبيرة سعيدة يعيش أفرادها بقناعة في بيت واسع (كثير الزوايا و الأشكال المثلثة) في بعض ضواحي لندن الفاخرة. و لكنهم يكتشفون - بعد مقتل أريستايد ليونايدز - أن بينهم قاتلاً...
الشرطة يراقبون و يحققون، و لكن جريمة أخرى كادت تقع أمام أنظار الجميع، ثم يكاد شخص ثالث أن يلقى حتفه. هل أمسك الشرطة القاتل الصحيح؟
"إنها واحدة من أفضل رواياتي...
أغاثا كريستي"
شارلوك هولمز : الماسة الزرقاء
Sherlock Holmes : The Blue Diamond
المؤلف : آرثر كونان دويل
ترجمة : آسا
"رجل ذكي، كان غنيًا فيما مضى وأصبح فقيرًا الآن، أحبته زوجته ذات يوم... لكنها لم تعد كذلك. يبلغ من العمر بين الثلاثين والأربعين."
نظرة واحدة إلى قبعة قديمة تكفي لشارلوك هولمز ليكشف لك قصة صاحبها كاملة. إنه لا يكتفي بالرؤية، بل يفكر بشكل أعمق من الجميع.
وعندما تختفي ماسة زرقاء نفيسة وسط أجواء غامضة، لن تجد في لندن كلها من يمكنه حل هذا اللغز سوى شارلوك هولمز.
هذه هي القصة السابعة من سلسلة مغامرات المحقق الشهير شارلوك هولمز.
بُدأَت في الثَامن والعِشرين مِن دِيسَمبر ٢٠٢١
إنتهت في الخَامس عَشَر مِن فِبرَاير ٢٠٢٢
-مُكتملة-
الكاتبة - اجاثا كريستي
محاطاً بإطار الباب في غرفة نوم بوارو وقف ضيف غير منتظَر، مغطى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بالغبار. حدق الرجل بوجهه الناحل المضني للحظة، ثم ترنح وسقط على الأرض.
من كان هذا الرجل؟ أكان يعاني من صدمة أم هو الإجهاد فقط؟ ولكن الأهم من ذلك كله: ماذا كان المقصود بالرقم 4 الذي خُربش بخط سيء على امتداد الصفحة مكرَّراً مرات ومرات؟!
كثير من الأحداث ينتظر بوارو
هذه القصة ليست لي....