قائمة قراءة BatoolFarj
2 قصص
الى متى يا زهرة التوليب  بقلم ayatalbably
ayatalbably
  • WpView
    قراءات 65,946
  • WpVote
    تصويتات 3,036
  • WpPart
    فصول 35
رواية عراقية حقيقية رجل مملوء بالغموض ...يبادر باكراً بالنهوض ...يُسئل دائماً من الجنود .... ويأتي بالرد المرفوض ....؟ هو شاب منبوذ من قبل أعمامه واخوانه وابوه. يَعيش ويُصارع وحيدا بعيدا عن عائلته واخوته يَراه الجميع لين،متزن،عاقل سمعته عَطرة ،هادئ ولكنه يَسأل نفسه سؤال لَو كُنت حسن الخلق والمَعشر لماذا أنا دائماً وحيد؟؟.... ليكتشف في ما بعد انه يهوى ابنه عمه من نضرة واحدة ولقائين، تتشابك الاحداث ليقع بين خيارين اما محبوبته أو لم شمل اخوته والعيش بسعادة.. وخلف كل خيار مصيبة كبری وثأر ...... وماخَفيَ كان اعظم كوني معي في تلك الحكاية الغريبة بِقلمي انا: أيات البابلي .....
عندما يعشق الشيطان بقلم iiixni_
iiixni_
  • WpView
    قراءات 2,054,233
  • WpVote
    تصويتات 44,668
  • WpPart
    فصول 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.