-في عالمٍ مليء بالظلام، كانت إيفيريا تبحث عن ضوء يخفيه الخوف..
-بينما كان هو محقق قد اعتزل عمله بسبب حادثة أنهت بحياة ابنته..
هي مجرد فتاة دخلت عالم مصحة العقلية بعمر الإحدى عشر سنة لأن القدر شاء أن تكون شاهدة على جريمة والدها...
وهو أقسم على أن لا يدخل عالم تحقيق منذ وفاة أبنته...
لكن للقدر مشيئة أخرى...
[ في بداية لقائهما ترجته أن لا يعيدها الى تلك المصحة...
لكن بعد صفعته...
أريد العودة الى تلك المصحة...]
إيفيريا هي لوحة حية رسمتها يد القدر بجرأة وغموض، فتاة تحمل في ملامحها أسرارًا عميقة وصراعات لا تراها العين للوهلة الأولى...
<<فأرتي، كيف وصلتِ إلى هنا؟
من الذي تجرأ على فعل هذا بكِ؟
أقسم سأدعه يتمنى الموت ولا يلقاه!>>
<<عينك اليسرى رفعت السلاح في وجهِ قلبي وهذه الإبتسامة اطلقت الرصاصة...>>
<<لديكِ حليين فأرتي...
إما أن تسامحيني وينتهي الأمر...
أو أن تقبليني...
وأنا أفضل الخيار الثاني...>>
<<ألم يكفِكِ سرقة قلبي، حتى تسرقي جبن منزلي أيضًا؟>>
-
-
جيون جونغكوك
يوون إيفيريا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.