شَهر واحِد، جَزيرة فارغَة و رَقصَة عندَ منتَصفِ اللَيل.
هل سَينجحُ جيمين في استِعادة رضَى زَوجته كي لا تَنفصل عنه أم لا؟؟
"أرِيدكِ أن تَكونِي لي..
أريدُك أن تَقعي في حُبي مُجددًا، حينَها يُمكنُنا الرَقصُ ببُطئ على إيقاعُ أغنَيتنَا المُفضلَة.."
-بـارك جـيـمـيـن
-لـارسُـون سـكـارلـيـتْ
في:" فـَلتَكُونـي لـي "
من سـلـسـِلة: عيدُ مِيلادِه.
هي سلسلَة تَحوي روايَة كُتبتْ بمُناسبَة عيد ميلادْ جيمين كل سنَة 🎀
-جَميع الحُقوق تَعود لي ككَاتبة أصليَة، يُمنع الاقتِباس و السَرقَة!
أكتوبر 2024♡
"هل تعتقد بأنك ستخدعني؟ أو أن أهتم لأمر فتاة ما؟ فلتحترق في الجحيم لا يهمني أحد، هي لاتخصني"
-تايهيونغ.
-إن هذه لاشيئ مقابل ما أود اخراجه من حب لكِ، أنتِ الفتاة التي شعرت بأني امتلكت العالم بمجرد أن واعدتها دون مشاعرها تجاهي فكيف حينما تبادلينني؟ اعتقد أني سأمتلك الكون، لذالك اقسم أن هذه لاشيئ.
-جونغكوك.
كيم تايهيونغ..
جيون جونغكوك..
بارك جيمين..
مين هيلين..
تنويه: جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة
ولا أسمح بالإقتباس أو النسخ من الرواية تماما ستعتبر سرقة وسأبلغ عنها.
الغلاف من تصميمي ولا أسمح بإستعارته أو سرقته
.......
إيريم : إنهم إخوتى
______________
بدأت : ٢٦ يونيو ٢٠٢١
أنتهت : ١٩ يوليو ٢٠٢٢
____________________________
برغم أن مستواى فى الكتابة تحسن إلا أننى لا أريد تعديل هذه القصة
لأنها لاتزال تعنى لى الكثير فهى قصتى الأولى
انا وحش و انت وحش لا يوجد جميلة فيقصتنا
تعشق زوجتك و تتزوج اخرى
الثقة موت بطيء دارك
انتي لستي الجميع انتي انا افعلي ما شئتي يا ذات ذاتي
سلاحي يتحدث قبلي
هل تعرف كتاب الموت و قانون الابادة تلك انا
انا ملاك خلفه شيطان لا تحكم على المناظر
طلقة من الماضي اصابت الحاضر فشوهت المستقبل
انت لست سوى وغد مغتصب
انتي زوجتي و زوجتي لا تقرب رجلا غيري
إذهب لا اريد ان المحك
انا ايضا احبك
𝓶𝓲𝓷 𝔂𝓸𝓸𝓷𝓰𝓲
𝓔𝓻𝓲𝓬𝓪 𝓚𝓪𝓷𝓪𝓷𝓸𝓿𝓪
[ A D U L T C O N T E N T ]
- ولماذا سأوافق على أن أكون حبيبة رجل عصابات؟
- لأنني عندما يحزنكِ أحد، لن أقدم لكِ منديلاً حتى تمسحي دموعك... بل مسدساً لتمسحي من أحزنك، من على الوجود!
_______
JEON JUNGKOOK × JUNG RENNET
BY JUNKOO
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.