هي ليست مجرد ألفا، إنها سرّ روسيا المحرم وهجينة سكنها السحر قبل الذئب. في ميلانو، تملك أليكسندرا كل شيء: المال، السلطة، والنفوذ، لكنها تفتقد 'النصف' الذي يروض وحشها. أما هو، فليس سوى حطام إنسان في قاع قطيع لا يرحم؛ أوميغا بلا ذئب، يقتات على البقايا ويحلم بالهرب. حين تتقاطع دروب 'التايكون' والمنبوذ، ستتحطم قوانين الطبيعة.. فهل تقبل ملكة الشتاء برفيقٍ لم ينحنِ له أحد، أم أن كبرياء الأوميغا سيكون أغلى من رابطة الدم؟
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
ب لِقائهم الأول.. نحرت عنق أحد مصاصي الدماء فاصلة رأسه عن جسده بنفس السكين التي طُعنت هي به سابقاً..
لِقائهم التالى كانت تصرخ به تريد الذهاب من قطيعه..
والثالث كان قتلها لإحدي الوحوش بنحر عنقه أيضاً.. لأنه قتل أحد أفراد قطيعه....
لِقاء مُقدر و رفقاء أبديون.. قلوب مُنتظرة.. أسرار وخبايا تفرقها..
لكن.. لقدرهم رأى آخر
ايڤان كروساي
سايا ڤيراني
"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
لأن الحياه لا تعرف العدل
هو الرجل الوحيد الذي فهم جنونها دون أن يسأل.
وهو القاضي الذي نطق بالحكم بعينيه قبل لسانه.
منذ جلستها الأولى وهو يراها أكثر من مجرد قضيهوأكثر من ملف ملطخ بالتقارير والأقوال
لكن بين قاضٍ يفترض أن يكون عادلًا، وامرأة يتهمها الجميع بالجنون، تبدأ علاقة لا تشبه النجاة... بقدر ما تشبه السقوط البطيء.
كل شيء فيها يقول إنها خطيرة.
وكل شيء فيه يقول إنه يجب أن يبتعد.
لكن بعض الأحكام لا تُكتب بالمحاكم... بل بالقلب.