عمليه اغتيال تنفذ بأحد بأبن اڪبر شيوخ العشائر في محافظه ميسان
جريمه بشعه تنفذ بحق هذا الشاب الحكيم
القاتل غامض ومجهول الهويه
والمثير للريبه اڪثر هو اختفاء احدى اهم مقتنيات الشيخ الاثريه
ماذا يمكن ان يفعل القاتل بمسبحه الشيخ المتوارثها من اجداده؟
رجل حكيم ورزن تربى على أسس وقوانين اخلاقية
جده احد اكبر الشخصيات الذي علمه العادات والتقاليد
احب هذا الرجل جده كثيرًا
لكن هناك سر لا يعلمه هذا الشاب يخفيه عنه جده
هل عندما ينكشف هذا السر سيبقى هذا الشاب محُب لجده ؟
او سوف تكون ردة فعلة عنيفة جدًا اتجاهه
تتحدث الروايه عن شيخ ظالم لايعرف الرحمه هدفه الوحيد هو الانتقام من قاتلين والده وسيقع نتيجه هذا الانتقام فتاه بريئه ذنبها الوحيد انها احبته بصدق
ماذا سيحدث معها هل ستبقى محافظة على هذا الحب ام ان نيران الانتقام ستكون اقوى من نار الحب
حسنآ هل ستنطفئ نيران الانتقام ويحل محلها نيران العشق
لانعلم لنتابع ماذا سيحدث معهم اذا ونكتشف ذلك
قصه واقعيه ممزوجه بخيال كاتب
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.