عندما تحتل بريطانيا احد الدول و تكون معاملات سيئة للمواطنين و اعتدائات
سوف ينتج طفل هجين لم يكن مرحب به في الدولة كلا الدولتين لكن سرعان مايقع في حب احد الجنود..
رواية حب بين ولدين/لاتصحح بالاملاء/لا تتكلم عن تسارع الاحداث
يعني ماعجبتك لاتقراها و بس
("أنا لم أفعلها أقسم لم أرى تلك فتاة مطلقا فى حياتى لا اعرف حتى من تكون ،أرجوك توقف انت تؤلمنى")
شد يده الممسكة على شعره بقوة واقترب ليهمس بالقرب من اذنه قائلا(" أنا لن أصدق دموع التماسيح هذه مهما ذرفت من دموع لن تزيدني إلا اصرارا ،اتعلم ما هو الوقت الان إنه وقت عقابك.")
فجأة توقف الفتى عن الارتعاش و المقاومة ،أمسك الرجل بيد الفتى ليديره لناحيته لينظر الى عينيه مليئة بالدموع و الحقد ،وشفتيه التى قام بعضها بقوة حتى نزفت ليقول صارخا ("ل.لللن أنسسسى ما تفعله بيي ،سانتقم منك،هه ستراااا أقسم أتسمعنىىى أقسم بأعز ما أملك سأجعلك تخسر أكثر شيئا تحبه ستر.......")
قاطع كلامه قبلة من سجانه التى لم تكن لطيفة بل كانت قاسية مؤلمة شعر انه سيختنق و انه سيموت ليقوم الاخر بقطع القبلة ويكشر عن اسنانه و يقول ببرود ("سبق ان فعلت ").
[الرواية تتكلم عن يوي اللي ما يحبها فضلا لا تدخل تحذير لا تقرأء ]
محتويات +18
لأشخاص من نفس الجنس ..
لن أسامح أي شخص ينقل أو ينسخ قصتي من دون إذن .
و هذا كل شئ ...أعتقد .
إستمتعو ^^.
{مترجمه}
"... أليس هذا ... قميصي؟"
"هاه ؟! إذن كيف انتهى الأمر في خزانتي ؟!"
تجمد كلانا ، تحول وجهي إلى اللون الأحمر وأنا أنظر إلى المادة الفضفاضة .
كيف لم ألاحظ؟ ولماذا كان عليه أن يدخل للتو؟ راقبني كريستيان ووجهه أحمر قليلاً وهو يقترب .
أغمضت عينيّ ، في انتظار اللكمة ، والركلة ، والألم ... لكنها لم تأتِ. بدلاً من ذلك ، شعرت بشيء مختلف ، شفاه ناعمة فوق شفتي تتحرك ببطء ولطف ، فتحت عيني ، كريستيان نيلسون ، أشهر لاعب في المدرسة ، كان يقبلني حاليًا في غرفة خلع الملابس في صالة الألعاب الرياضية .
كل الحقوق تعود الى TurtleCat5@
انا المترجمه فقط.