في قـلب المجتمع الرّاقـي حيثُ القصور الشّاهِقة والثراء يغمُر
كل زاوية كان الجـمَال يُخفي أسرارًا لا يعرفُها أحد
، الموضـة ليست مُجرد أزيـاء إنّما لُغة الـقوة وساحة لِصـراعات
تملؤها المكائـد و المـؤامرات ، لكنّ هُناك من كان يملك أسلحـة مُختلفة
رجـل بِدهاء نادر يعرف كيف يكشف الأسـرار من بين الكلِمات ،
وامـرأة دموعها كالجـمرات تشـعل فيها نـيران الإنتقام
عندما تتلاقى طُـرقهم يتحول الصراع إلى معركة عقـول
فتكون المـواجهة كالرّقصة على حافة الهــاوية
-
تمّت بتاريخ :
٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
٢٦ صفر ١٤٤٧
💎
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
هناك، في ساحات الحرب، لم تكن حربًا من طلقات وبنادق، بل حرب نظرات، وكلمات، وصمت يذبح.
حيث اندلع صوت السكون، واجتمع الزئبق الأحمر، وسبع من نار المجهول، والغراب الأسود.
الهدوء والغضب، الانقضاض على الفريسة، والشر... كلها اجتمعت في معارك الثأر والانتقام، وتعطّش للدم.
وجه آخر للحرب... حرب بلا نهاية، تخفي خلفها اشتعال لهيب الحقد والكره، بين العداوة وشرارة جحيم تغلي، تحرق كل شيء؛ حتى من أشعلها يتحوّل إلى رماد، وكل من لمسها يحترق.
في الحرب... لا يوجد منتصر حقيقي. الخسارة تطال الجميع: من يموت ومن يبقى على قيد الحياة.
وعلى الرغم من معرفته أن الحرب التي يخوضها سيخسر فيها، إلا أنه دخلها بكامل رغبته، وقوته، وجبروته، وشرارته.
الحرب... نار بلا ضوء،
وصوت بلا لحن،
وغيم أسود يمطر موتًا على الورد والزهر
في عينيها جنون، لا يُشبه نور الشمس ولا سكون القمر.
وهو؟ كان شعاعًا ظن أن الضوء يكفي لفهم العتمة، وان يستحلها ويكون هو "الليل البهيم" رغم قوة اشعاعه.
هي عالم من التناقضات، نار وسر، سؤال لا يريد جواب.
وهو، الحقيقة التي تأبى إلا أن تُنكر م ا لا يُفسر.
هي تسكن العوالم، بين مدار الشمس وإلتفاف القمر.
وهو يقف على حافة الإدراك، يهرب من ظل يسكنه ولا يعرفه.
بينهما، لا حب واضح، ولا كراهية صافية،
بل حُبٌ صامتْ، يجابه الجميع!
فقط صراع وجود، وشرارة لا تُرى لكنها تحرق بصخب، بل بصمت.