سلسلة عاصفة العشق
3 stories
غفرانك | 𝐘𝐨𝐮𝐫 𝐅𝐨𝐫𝐠𝐢𝐯𝐞𝐧𝐞𝐬𝐬  by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 185
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 4
حينما التقاها كان غارقا في سهوة من سهوات السكر تائها بين ضجيج الدنيا ولذائذها العابرة ... ولم يكن يدري أن القدر قد خط اسمها إلى جوار اسمه في صفحات كتابه منذ أزل بعيد... أخطأ في حقها مرارا...وأوجع قلبها أكثر مما ينبغي لقلب ندي كخاصتها أن يوجع... وهو ذاته الذي كان يشكو مرارة العشق كلما مسته نار الحب منها غير مدرك أن الجرح الذي يخشاه هو الجرح الذي يصنعه بيديه... لم يكن يعلم أنها هي المقصودة هي في تلك الليلة الثلجية بقصيدة شاعرية . . السَّيْفُ فِي الغِمْدِ لَا تُخْشَى مَضَارِبُهُ وَسَيْفُ عَيْنَيْكِ فِي الحَالَيْنِ بَتَّارُ إِنَّ المَفَاتِنَ فِي عَيْنَيْكِ مُخَمَّرَةٌ مِنْهَا يَغْدُو الفَتَى سَكْرَانَ حَيْرَانَا . . وأن المفاتن إذا اجتمعت في عينين كأعينها أضحى قلبه مخمورا سكرانا وإن لم يذق قطرة خمر حتى .. كانت ابنة بيت نشأت جدرانه على الإيمان وربتها العقيدة كما تربى الورود في بساتين النور... أما هو... فكان بعيدا عن الدين بعد الغريب عن وطنه... يعرف الحانات أكثر مما يعرف المساجد وتعرفه النساء أكثر مما تعرفه الطاعات... لم يجمع بينهما حب سابق ولا لقاء حلم به يوما بل كانت رغبة عائلتيهما في بناء عش زوجي يجمعهما هي الخيط الأول الذي عقد بين اسميهما... فكانت هي اللائقة الأنيقة له بكل خير... وكان هو الذي لم يكن ي
آتوني بقلبها  |𝐁𝐫𝐢𝐧𝐠 𝐌𝐞 𝐇𝐞𝐫 𝐇𝐞𝐚𝐫𝐭 by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 156
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 1
آخر أخبار النجوم في موناكو ... تضج مواقع التواصل اليوم بصورة أثارت العاصفة بين متابعي النجم العالمي في سباقات الفورمولا وان سامي أكراد، بعد أن شوهد صباح أمس وهو يغادر متجر الزهور الفاخر Fleurs et L'Amour في جنوب موناكو، حاملًا باقة ورد استثنائية التصميم، تُقدر قيمتها بآلاف اليوروهات. اللافت أن نهاية اليوم حملت مفاجأة أكبر... إذ انتشرت صورة لسيدة الأعمال الشابة والمؤثرة العشرينية جوري غايدن، وهي تحمل نفس الباقة بالضبط أثناء مغادرتها أحد الفنادق الراقية في قلب المدينة. رواد مواقع التواصل لم يتأخروا في الربط بين الحدثين، لتشتعل التعليقات بين من يراها مجرد صدفة، وبين من يؤكد أن "موناكو الصغيرة لا تعرف الصدف"... فهل نحن أمام بداية قصة جديدة تجمع بين أسطورة الحلبات وأيقونة الجمال والأعمال؟
فجاءته على استحياء ( مكتملة ) | 𝐒𝐡𝐞 𝐜𝐨𝐦𝐞 𝐭𝐨 𝐡𝐢𝐦 𝐛𝐚𝐬𝐡𝐟𝐮𝐥𝐲 by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 35,235
  • WpVote
    Votes 1,539
  • WpPart
    Parts 19
لم يعرف الإيمان طريقًا إلى قلبه أبدا ولا ربطته بالدين صِلة ولا عتبت قدمه كنسية ولا حتى أي معبد ... حتى ألقاه القدر جريحًا في غابة موحشة، فرفع بصره للسماء لأول مرة يستجدي خيط نجاة من خالق لا يعرفه ، يدعوه بأن يضع في طريقه سبيلا للحياة ... وكأن أبواب الرحمة قد فُتحت على مصارعها حينها ، فأقبلت عليه فاتنة شرقية بعينين تسكبان دفء الشرق وسكينة الأمان، فأسعفته وآوته... وكان اللقاء بداية العاصفة ... مغفرته الأولى كانت عيناها... وقصة عشقه بدأت من فنجان قهوة عربية... لينتهي به الحال مهووسًا بفتاة يقطر الطهر من روحها... رجل روسي بارد، يُلقّب بالقائد المدرّع ... وفتاة عربية مسلمة، لينة كالدعاء، صلبة كالإيمان... جمعهما القدر في كوخ وسط الجبال، فكانا مزيجًا بين القوّة والحنان، بين الحب والهوس، بين الحرب والسلام. . . قل للمليحة بالخمار الأبيض ...ماذا فعلتِ بقائدٍ ميت النبض... . . . - إلى أين أيتها بندقية العينين ؟؟ - إلى الجنة أيها القائد المدرع ...