ترك عائلته وهو طفل، وهرب من قريته وحاول نسيان الماضي، حتى أصبح طبيباً يعيش حياةً هادئة مع صديقه... لكن ماذا لو دخل حياتهما فتى مصاب بالهيموفيليا؟ فتى يحمل أسراراً، وماضياً، وأشخاصاً مستعدين لقتل كل من يقترب منه...؟
الهيموفيليا مرض وراثي يسبب نقصاً في بروتينات تجلط الدم، مما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول من المعتاد عند الإصابة، يمكن أن يسبب الوفاة في حالات النزيف الداخلي الحاد بالأعضاء الحيوية، أو عند حدوث نزيف تلقائي بخلايا الدماغ إثر كدمة بسيطة دون إسعاف طبي فوري.
التصنيف:
برومانس، دراما، غموض، تشويق، نفسي، طبي، أكشن، مأساة (تراجيديا)، عائلي، هروب ومطاردات، كوميديا.
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي.
في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات.
وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا...
لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات.
فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد.
إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها.
بل أعاده إلى نقطة البداية...
وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط:
الانتقام.
لكن ما يجهله...
أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا.
وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت.
بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن.
حتى لو اضطروا إلى حبسه...
أو تقييد حريته...
أو تحطيم ساقيه...
الجميع يظن أن القصور تُبنى للحماية، لكن قصر آل مونتي بُني لإخفاء الصرخات. عاد ريكاردو ليطالب بما هو له، ليجد نفسه في مواجهة عائلة لا تكتفي بسلب الأرواح، بل تمسح الوجود. هناك طفل يعزف ألحاناً حزينة خلف الجدران، وهناك سرّ مدفون تحت التراب منذ تسع سنوات.. في عالمهم، الحقيقة ليست ما تراه، بل ما تحاول نسيانه.
هل فكرة لما قد يبقى الإنسان على خطأه؟ ماذا تعتقد السبب؟
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن.
ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة
في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر
حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده.
وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم.
بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده...
هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟
أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟
"تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك."
قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
ولد ليكون ظل نابولي، وليس ليعيش بسلام
وُلد كايدن من خطيئة لم يخترها، تخلّت عنه أمّ لم تعرف كيف تحب، وغاب عنه أبٌ لم يعلم بوجوده. كبر في الميتم، واعتاد أن يرمّم نفسه كلما انكسر دون أن يشعر به أحد. يعيش الآن وحيدًا في شقة صغيرة، يدرس الفنّ وكأنّه يحاول أن يرسم لنفسه عالمًا لم ينله يومًا. خلف ملامحه الهادئة وشعره الغرابيّ وعيونه الرمادية، تختبئ روح أنهكتها الحياة، وقلب لا يعرف سوى الصمت.
كايدن لا يبحث عن الحب، بل عن الانتماء... عن أحد ٍ يراه حين يتظاهر بأنه بخير.
آل رودريجو.
_ مورفين _
بعد مرور أعوام طويلة، تنكشف الحقيقة الصادمة طفلان جرى تبديلهما لحظة الولادة، فعاش كلٌّ منهما في كنف عائلةٍ لم تكن له.
كيف سيكون وقع الخبر على مِدْلَهِم حين يدرك أن الأسرة التي نشأ وسط عدائها لم تكن عائلته الحقيقية أصلًا، وأن دمه يعود لبيتٍ آخر أي أنه ينتمي لعائله أخرى ؟ ولماذا بدا القدر قاسيًا إلى هذا الحد؟ لماذا لفظته العائلتان معًا، وتشبثتا بالابن الآخر بدلًا منه؟
أكان عبئًا لا يُحتمل... أم أن الخلل لم يكن فيه أبدًا؟
2026/1/28
0000/00/00
"لم أختر هذا الدم، لم أختر أن أحمل اسمه، لم أختر أن أكون جزءًا منه. لكن هل سبق للضحية أن اختارت الجلاد؟ هل سبق للأسير أن اختار سجانه؟ لقد ولدتُ مقيدًا بسلاسل لا مرئية، تحمل اسم العائلة، تحمل معنى الانتماء... لكن أي انتماء هذا حين يكون أول من يخونك هو من يفترض به أن يحميك؟"
"الناس يظنون أن الصمت يعني السلام، لكنهم لا يعرفون أنه في الحقيقة... كل ما تبقى من شيء كان"
"أنا لستُ ضعيفًا، لكنني لست قويًا أيضًا. أنا فقط... شخص يعرف أن الحياة لا تنتظر أحدًا، لذا لن أنتظرها أنا أيضًا"
-ليي هيسونق
-شيم جايون
-كيم سونو
بدأت: الأول من شهر شوال ١٤٤٦ هجري
إنتهت: ~
❗️هذا الكتاب يتناول مواضيع حساسة وعميقة قد تكون غير مناسبة للبعض. كما أنود توضيح أن العلاقات بين الشخصيات هي علاقات نقيّة، قائمة على الحب والصداقة، ولا علاقة لها بأي نوع من الشذوذ.
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.