في عالمٍ صُمّ فيه الصوت وامتدت فيه يد الفراق لتقطع أعمق الأواصر، وُلد خليل إبراهيم وزينب في ذات اللحظة التي انفجرت فيها الحياة بأول صرخة، صرخة الحياة الأولى التي لم تكن مجرد بداية، بل بداية قصة لم يكتب لها الفراق.
ثلاثون عامًا من الغياب والفقد، ثلاثون عامًا من الوجوه المتغيرة والقلوب المنتظرة، لم تُطفئ نار الروح التي لم تعرف الانطفاء. هناك حيث يلتقي الألم بالحب، تنشأ روابط لا تقدرها العيون، بل تحفظها الأرواح، تنتظر أن تعود لتصرخ من جديد... ليست ولادة، بل انت صاراً للعشق على كل الجروح.
"الجرح الذي لا يُشفى هو الجرح الذي لا تعترف به، والقوة الحقيقية أن تعانق جراحك ولا تخاف أن تبكي."
بين ذئاب القضية، يولد صمتٌ يسبق العاصفة، وصرخة العشق تحطم قيود الصمت
دائماً يقال في درب الهلاك تظهر الملاك لكن في درب بطلنا هيثم ظهرت حورية تنتشل الأمه لعمق البحر
رغم انه قد تخلى عن الحياة و رضى بأمره إلا انها اصبحت أمله في الحياة التي يأ س منها .
حسابي انسـتا:am18al12
هو كان حبّها الأول، ووجعها الأخير.
بين ماضي ما اندفن، وحاضر مليان أسرار، ترجع وهي تحمل قلبًا كسره... وإصرارًا يبي ينتقم.
لكن ما بين الدمعة والابتسامة، بيكتشف إن الانتقام أحيانًا يوقع القلب فالحب من جديد