بيضاءالون ذات شعر بني طويل متوسطه الطول ذات وجه جميل احب الحياة وبعض الاحيان اكرها بسبب غبائي وثقتي الزايده اوو عنيددده والي يكلي سوي هيج اسوي العكس واتندم او بل احرا اتعااقببب🥺
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه
كانت فتاة تعشق الحياة بروح مرحة وضحكة لا تفارقها، لكن القدر أثقل كاهلها بمشاكل لا تنتهي، سواء مع أهلها أو بعد زواجها. تزوجت عن حب، لكنها لم تكن تعلم أن الحب وحده لا يكفي ليحميها من قسوة الأيام. عاشت في بيت زوج عصبي لا يعرف الرحمة، تحملت الضرب والإهانة من القريب والغريب، حتى أصبحت حياتها ساحة معركة لا تنتهي، حيث كان زوجها يتعامل بيد من حديد وقلب لا يعرف الشفقة.
غزالةٌ في الأسرِ رهينةٍ عاشقٍ عليل
حبهُ سُمٌ فِي قلبٍ بلا جميل
يأسرُها بحُبِّه، لا تعرفُ السكون
كلُّ لحظةٍ معه جرحٌ في الجفون
يظنُّ أنّه يعشقُ، وهو يدّمُرها
يدفنُ فيها الحُلمَ، ويُذبحُها
يعتصرُ روحَها بكلِّ قسوةٍ وجُرح
وحبُّه نارٌ، يلتهُمها كالحَرَج
لا تجدُ مهربًا من عذابٍ طويل
كلُّ ما فيها يتناثرُ، والأمُل غليل
الليلُ يطولُ والدمعُ في عينها
وحُلمها المكسور لا يرحمها
تُعذبُه في قلبها، لكنها رهينة
عاشقٌ عليلٌ، يقتل بيدهِ الأمانة
تسكنُ عيونهُ، لكنَ الليلَ فيها
ومهما طالَ الزمنُ، يبقى الألُم فيها
رهينةٌ في قلبٍ مريضٍ ومسلوب
تقاوِم لكنها تغرق في الذنبِ المذنب
غزالةٌ بريئةٌ، روحها تذبلُ
لكنَّ الأملَ في قلبِها لا يزولُ
أيامٌ تذهبُ مثل الرياح المكسورة،
وكلما حاولت النجاة، غرقَت أكثر،
غزالةٌ ضائعة، تذبل في ظلالِ حبٍّ قاتل،
وقلبها يموتُ مع كلّ نفسٍ، ومع كلّ يومٍ جديد.
فَـ ما مصير الغزالة مع عاشق عليل....
قصة حقيقة ١٠٠%