بعد غربةٍ طال زمانها،
تعود سابل إلى الديار...
الطفلة المدللة تعود اليوم نسخةً أكبر،أكثر هدوءًا، وأكثر ظلمة
تعود لتُلقي بنظرها على حب الطفولة،
ليلى، ابنة الجيران التي لم تغب يومًا عن ذاكرة القلب
لكن...
هل بقي الحب كما كان؟
نقيًّا، بريئًا؟
أم أنه تغيّر... حتى غدا جحيمًا لا يُجيد سوى الالتهام؟
وهكذا، ما بين الوجدِ،والمُتيَّم.
تبدأ الحكاية...
في عالم تتقاطع فيه الظلال والنور، حيث يتصارع الداخل مع الخارج، تنشأ علاقة غير متوقعة بين نقيضين لا يفهم أحدهما الآخر... أو هكذا يظن الجميع.
بين صمتٍ مدوٍ وصخبٍ خافت، وبين قلوب تحترق في صمت، يُكتب قصة لا تشبه سوى ذاتها.
هل يُمكن أن يكمل كل منهما الآخر، أم أن الفجوة بينهما أكبر من أن تُجسر؟
في رحلة البحث عن الذات، تتكشف الأسرار، وتُكتشف الحقيقة التي قد تغيّر كل شيء.