ℂ𝕃𝔼𝔸ℕ 𝕊𝕋𝕆ℝ𝕐 √
الحَياةُ تجـاربٌ قاسيـةٍ، تجرعتُ مِن سُمهـا فكانَ أجـاجاً لاَ يُطاق.
رهفةُ الأمُومةِ إستولتنـي لجزءٍ من الثانـيةِ فقط و قد عُدتُ لعالمـي الوحشـي.
قَضيتُ ليلـة عابـرة معَ شخصٍ لاَ أعرفُ عنهُ شيءً، وَ حينَ وجدتُ نطفـةً منهُ داخلـي قررتُ إعطائهـا لهُ لتربيتهـا في بيئةٍ سليمـةٍ.
و لكنْ لم أظنْ أنهُ ستلعبُ معـي الحيـاة أسوءَ ألاعيبـهـا و تُرغمنـي على قتلِ والدِ طِفلتـي لأجلِ مهمةٍ غيـر إنسانيـةٍ.
- DAPHNE MARTIN.
- JOSHUA BROWN.
S T A R T E D : 01 / 06 / 2025
F I N I S H E D : 24 / 02 / 2026
أي تشابه بينها و بين أي قصة صادفتوها فهو محظُ صدفة لا أقل و لا أكثر.
{SEXUAL CONTENT +18}
يــقولون أن الــحبّ طُهرٌ ونقــاء لكن حبها له مدنّـــس بالذنب مـــلوَّث بالخوف ومغموس بدموعها التي لا يراها أحد. هـــو خــطيئتها الــكبرى ملاذها الأخير وســــرّها الذي لا يليق بالنهار. في حضوره تتهاوى قوانـــينها و تــنكسر جدرانـــها ويتحوّل صوتها الـــمرتجف إلى تراتيل لا يعرفها إلا سيدهـــا
اما هو؟ رجلٌ تحــسبه الدنيا جـــبلًا من صمتٍ وبرود بينما داخـــله عاصفة تتّجه نحوها وحدها. وفيـــما يراه الجميع ســيّدًا للعــــالم لا يعرف هو ســيادة إلا حين يتذكّر تلك الفتــاة التي جعلت منه منذ المراهــقة سجينًا لا يمـــلك فــــكاكًا من هــــواها.
☆آكــسل رومينيــــو
☆روزاليـــنا ويليامــز
هي رومانسية في أعماقها، تعيش في أكثر العوالم غير الرومانسية... يلقبونها بـ "سويت أبيلي" لطبيعتها الهادئة، إلينا تبتسم عند الطلب و لديها ردود ساحرة على كل شيء.
إنها الابنة المفضلة، الأميرة المثالية في عالم المافيا... أو كانت.
الآن، كل ما تراه في انعكاس المرآة هو الدم يلطخ يديها كطلاء قرمزي. يقولون إن الانطباعات الأولى هي كل شيء...
لازِلتُ أبحثُ عنك
في وُجوهِ العابِرين، عن روحٍ تُشبِهُك
أو رُبَّما شَخصٌ واحِدٌ فَقَطْ يجعَلُني أشعُرُ بِنفسِ فَرحَتي مَعَك
أو حتى شَخص، يَكتَبُ لي كَلِماتِ الأغاني الَّتي كُنّا نَسمَعُها سَوياً
كَما كُنتَ تَفعَل .
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.