"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
أليوم ومن أرض الـواقع سَوف أتڪلم عن عالم غارق فـ الاكاذيب،المصالح،والطغيان
وڪُل همهم من هذا المال....
نسب، لم يهتمو بقطع الارحام ولانسبهم
ڪُل ماڪان همهم
الطغاة، المال، الجبرووت
لَـم يرحمو ماوضعه الله في أرضهم
هل سيرحمهم ربهم؟
لا وألـف لا
وأن سألوني من هُـم؟
اذا ڪان وصفي لهم بالشيطان گافي سأكون غير عادله، لقد حبسوني في سجنهم
هم الذين سوف أوصفهم هكذا.
غُطِرسَِة،عَجِرّفَة، غِطَرِفة، خُيَلّاء
ويبقى السؤال مَـن هُم؟
هُـم من أختالو نسب
وسيڪون عنوان ماتحدثنا عنه
~أختيال نسب~
لقد ڪتب بقلم الكاتبه تبو الـ كمال
لا احلل أي شخص لـ نشر روايتي
وألان غوصو في أعماق الروايه،
سوف تتنتقلون ألان من مشاهدين إلى داخل الروايه وتمتعو بالقراءة وتعرفو على حياة لأصحاب جُدد،
الانطلاق سيبدأ ألبسو الاحزمه وتحظرو لتتلقو الصدمات وتكونو داخل العواصف 🌪️
البداية 11/23
حقيقية 100%
وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
هَل لنا تَخي ُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _
يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤