فتحت عينهـا الخضراء بسبب فضولها الشديد ، رأت عيون عسليـه برأقه تنظر اليها بدقه وبكل حذر تراقب أدق تفاصيل تحركاتها وتقوم بدراستها لقد رأت عيناه بدأت تلمع وقد خطف اشعاع بلون الابيض البراق في منتصـفهم ،
احست بأنه حراره جسدها بدأت ترتفـع وف ي منتصف عنقها بدأ يشتعل نارأ ،سمعت تحدث اليها وقال " مااسمك ؟ "
اردفت وهي خائفه ومتالمه بسبب الالم المفاجئ الذي استولى على جسدها "هل انتَ واحد منهم ؟ ماذا تريدون مني ارجوك اتركني "
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
هي الأفضل لكنها الأسوأ إنها مثالية لكن متناقضة
هي جيدة لكن الظلام داخلها
هي ألفا قوية ولن تقبل سوى بالفا يستطيع مجاراتها
رفضت البحث عنه خشية أن تضعف بسببه.
لكن بالمقابل هو بحث عنها في كل مكان ولم يجدها
يبحث عن رفيقته ونصفه الاخر والاهم لونا قطيعه
سوف يموت وحيدا عاجزا دونها.
لكن هي لاتهتم تعتقد أنه ستصبح لديها نقطة ضعف ان وجدته!
إلا أن يشاء القدر في لقائهما!
هل ستتقبله ام سترفضه وتدمره؟
تعلم جيدا أنها اقوى منه ولكن بالتأكيد لن تظهر له هذا.
هي جيدة بما يكفي لتحدد مصيرها ومصير شعبها ورفيقها
هي ذكية بل شدشدة الذكاء
انها.. اللونا المثالية..
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
جميع الحقوق محفوظه.
ممنوع السرقه أو الاقتباس..
عمل اصلي تابع لي ومن وحي خيالي واحرم سرقته.
"هل ستقتلين ملككِ الآن؟!"
"لطالما أحببتُك، وأكننتُ لك الوفاء يا مَلِكي...
لن أقتلك، ولن أفكر في هذا أبدًا...
لكنني سأقتل نفسي إن اضطررتُ."
كنتُ أعلم أنها لم تكن مثل سائر الفتيات...
كانت قوية الملامح، شديدة الشخصية،
حادّة الطباع... تضع كرامتها فوق كل شيء في حياتها...
لطالما أبهرتني، ولا زالت ...
---
ملاحظات:
- تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال العصور القديمة.
- تم اقتباس العديد من أسماء العائلات والعائلة الملكية، مع تعديل على أسمائهم الأصلية.
- غنية بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة.
---
تاريخ البدء: 4 / 8 / 2021
تاريخ الانتهاء: 29 / 9 / 2021
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية....
من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين.
لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........
وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟
_ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟!
_ لن أقبل بك حتى خادمة عندي.....
_انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار
_ تبا للجليد إن كنت انت النار
2023/02/25