أثَـار صَفعَات على وجهها
وكدَمات تملأ جَسدها
ان استَطاعت ان تداوي جَرحَ جَسدِها
فمَن ذا الذي يداوي جَرح رُوحها
مع كُل ضَربة تَلتَقيها
تَشعرُ ان روحَها
سَتفيضُ الى بَـارئها
عينَاها تَرتَقب قِدوم الفَرج
لكن هلى سَيأتي حقًا
ام انهُ ارتقَاب على الفَارِغ
هل للالم نهاية؟
وهل للفرح قدومٌ
ام ان الحال سيقى هكذا حتى الممات؟
*******
نار تغلو في البركان
وحب باقي مدى الزمان
دموع الفراق
ولوعة الاشتياق
مابين هدوء قبل عاصفة
يجتاحني حب مع عاطفة
هل سيجمع القدر الشملان
ام سيبقون بعيدون مدى الزمان
من يتغلب عاطفة الحب
ام هدوء الخجل
من هي؟
ومن هو؟
هل للقصة نهاية ام انها باقية في محن البداية....
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.