•بدأت•
33 stories
خُبز و حَشِيش by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 340,426
  • WpVote
    Votes 25,587
  • WpPart
    Parts 4
♡♡
Obsessed With Her by _llunaay_
_llunaay_
  • WpView
    Reads 531,297
  • WpVote
    Votes 6,804
  • WpPart
    Parts 8
DARAK LARINSA "هل لكي صغيرتي ان تضعي هذا الكلمات في عقلك الصغيرة " يرمي كلماته وهو يؤشر على راسها بأصبع السبابة "انتِ ملكي ولي ولن تصبحي لغيري ،سوف اقتل اي احد ينظر لكِ بل سوف اسلخ جلده عن جسده واحرقه واقطعه قطع صغيرة ،فليتجراء احد ان يحاول أخذكِ مني ،حتى لو كان شقيقكِ سوف أنفذ كل تهديداتي وانا اقسم برب السماء بهذا " ..... 🔺لا اسمح بأقتباس روايتي كل الحقوق تعود للكاتبة الاصلية. الرواية من وحي الخيال وأن تشابهت مع أي رواية أخرى فتلك مُجرد مصادفة . لمن يريد إعادة قراءة الرواية يُرجى عدم حرق الاحداث وإلا سيتم حظرك.
Forbidden Therapy | العلاج المحرم  by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 1,174,238
  • WpVote
    Votes 56,522
  • WpPart
    Parts 51
الكتاب الأول من سلسلة - forbidden كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
التوأم الغير مرغوبة~ by LiloMohamed9
LiloMohamed9
  • WpView
    Reads 976,696
  • WpVote
    Votes 48,958
  • WpPart
    Parts 94
إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض. كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة. أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه. كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة. منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها . كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته . مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
𝗢𝗿𝗱𝗶𝗻𝗮𝗿𝘆 𝗺𝗮𝗿𝗿𝗶𝗮𝗴𝗲/زواج عادي  أسرار خلف الأبواب by C_a_m_o_r_r_a
C_a_m_o_r_r_a
  • WpView
    Reads 1,547,933
  • WpVote
    Votes 54,196
  • WpPart
    Parts 32
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟" "لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي." "لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه" جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي... _اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _ ⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
Larissa//لاريسا by ranimNim
ranimNim
  • WpView
    Reads 2,378,339
  • WpVote
    Votes 120,116
  • WpPart
    Parts 71
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن.... "لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها. بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب. عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟ . . أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
Alpha blood 18🔞 by PrincessA643
PrincessA643
  • WpView
    Reads 1,539,760
  • WpVote
    Votes 22,450
  • WpPart
    Parts 42
"اسمح لي أن أجعل هذا الإحساس بالوخز بين فخذيك يختفي، سيستغرق الأمر لحظة واحدة فقط. عاشت بيلا في بلدة صغيرة في ولاية بنسلفانيا مع جدتها. كانت المدينة معروفة بدعوة المخلوقات الخارقة للطبيعة كل عام كلما حل موسم التزاوج، كان من طقوس النساء الشابات، سواء من البشر أو غيرهن، أن يقفن بملابسهن جزئيًا في وسط المدينة، معصوبات الأعين وجاهزات للهجوم من قبل الوحوش البرية الكامنة في الغابة. تأخذ الأمور منعطفًا عندما تبلغ "بيلا " الثامنة عشرة من عمرها ويُطلب منها المشاركة في الطقوس. في ليلة الشر، يتم التهام بيلا البريئة وهى معصوبه العينين، من قبل رجل أطلق على نفسه اسم الفا
خَاصَة أليسدنيس  by _llunaay_
_llunaay_
  • WpView
    Reads 505,098
  • WpVote
    Votes 34,441
  • WpPart
    Parts 28
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته" ~~ "أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي" وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة . بدأت 2025/2/18 قيد الكتابة .
𝗧𝗼𝘅𝗶𝗰 𝗟𝗼𝘃𝗲  by an_ya12
an_ya12
  • WpView
    Reads 319,169
  • WpVote
    Votes 6,219
  • WpPart
    Parts 35
هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها. اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه. بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟ .تصنيف للكبار. .حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا. ♛ Written by Anya ♛
طماعة by lateruiop09
lateruiop09
  • WpView
    Reads 1,125,866
  • WpVote
    Votes 12,648
  • WpPart
    Parts 46
"لا ينبغي لنا ذلك، ابنك هو خطيبي." همست وأنا أبدو غير متأكدة وعدائية للغاية. لقد راقبني بعناية بعينيه الزرقاوين الداكنتين قبل أن يميل رأسه بلطف إلى اليمين، نفس العيون الزرقاء التي شاهدتني للتو أخلع ملابسي قبل بضع دقائق. "عزيزتي، أنا حقاً لا أهتم الآن." كان صدره يهتز مع تعمق صوته. لقد جعلني أضم فخذي بقوة أكبر، وكانت يدي لا تزال تغطي صدري العاري. لم يكن هناك شيء بيننا سوى بنطاله الرياضي المتدلي حول جذعه المبني وأحبائه المنسيين، أردت أن أشعر به بعمق بداخلي. عندها قررت أن أحرك يدي بعيدًا عن جسدي لأسمح له برؤيتي بالكامل. إنه والد زوجي الذي سيصبح قريبًا وأفضل صديق لوالدي، لقد كان ذلك خطأً لكنه بدا صحيحًا جدًا.