في رواية "عالمان متباعدان"، يواجه "آريان" الواقع القاسي لكونه طفلًا غير شرعي، محاصرًا في منزل مليء بالازدراء والإهمال. في المقابل، ينعم إخ وته غير الأشقاء، "آنيش" و"آنيك" و"أياش"، بحياة أسرية مليئة بالحب في مختلف أنحاء العالم. يعاني "آريان" من مشاعر التهميش والرفض في عالم يراه عبئًا.
لنستكشف معًا رحلة آريان .
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية : NirZa11@
أنا أترجم هذه الرواية بعد أخذ إذن الكاتبة.
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
داميان، شاب هادئ بعمر 17 عاماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
غـيـر شــرعــي...
فتىٌ غير شرعي مطبوع منذ ولادته بوَصمة لا تُمحى
بطلنا المُستفز والمتكبّر عاش لياليه مختبئًا بين الحانات والملاهي متحديًا أعين الجميع مكروهًا من عائلته التي لم تمنحه يومًا مكانًا... حتى جاء ما لم يتوقعه أحد.
ويليام مُجبر على العودة ليقف تحت سقف واحد مع إخوته الشرعيين و ابيه أولئك الذين يرونه لطخةً على اسمهم ويحتقرونه بلا رحمة
هل سيتمكن ويليام من مواجهة رفضهم؟
وهل ستنكشف أسرار الماضي المدفونة بينهم؟
وهل يمكن لابن غير شرعي أن يجد مكانًا في عائلة تعتبره دخيلًا؟
لا شذوذ جنسي أو انحراف في الرواية.
وأي تشابه مع أعمال أخرى... مجرد صدفة.
ميجيل فتى يبلغ من العمر تسعة عشر عام فقد امه واباه.
لكن الحقيقة بأن اباه موجودوايضا أكبر رئيس مافيا
فمادا سيحدث بعد أن يعلم ميجيل ان له اب
هل يتقبل بأن له اب وليس اب عادي بل
رئيس مافيا
وهذا سنعرفه في أحداث القصة
"أحياناً يبدو الموت وكأنه الطريق الوحيد للهروب من حياة لا نريدها."
بعد وفاة والدته، يُجبر فالنتين على العيش في بيتٍ جديد مع أب لا يعرفه جيداً، وإخوة لا يشعر بينهم بأي قرب، في هذا المكان الكبير يبدأ يدرك أنه لم يكن مرغوباً به من الأساس، وكأن وجوده نفسه أمر لا يرغبون فيه.
بِـقَـلَـم ⦂ فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
يـنـار ~
فتى يعمل في محل للوشوم وشهرته لايعلى عليها
وفي النهار يعمل محقق يتتبع الجرائم التي عجز الآخرون عن حلها
كبر ينار وهو يضن بأنه مقطوع من شجرة
ولا يعلم بأن والده يكون أكبر زعيم للمافيا الايطاليه
فيا ترى هل سيتقبل اباً مجرماً وهو من کرس حياته للعداله؟