عندما تقابل عائلة والدها للمر الاولى ستلتقي بالكثير من الأشخاص ذات نية مختلفة و اغلبهم اتفقوا على التخلص منها لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون فهي الاقوى في المعركة فهي ستجعلهم يَرَوْن من هي و كم ستجعلهم يندمون على ما فعلوا في الماضي فهي قمر الشافعي لديها من القوة ما يهدمهم جميعا فهي كالرياح تستطيع التخلص منهم بسهولة فهي بالنهاية خصم لا يُستهان به
هو احد أفراد هذه العائلة فهو يعرف بخبثهم و طمعهم باموال العائلة فلديه ذكاء لا مثيل له فهو احمد الشافعي لتدخل هي حياته كالعاصفة فتشتت تفكيره و نبضات قلبه فيحاول جعلها تقع في حبه
هل ستحبه ؟ هل سيعيشون بسعادة أم للقدر رأي آخر ؟
ممنوع سرقة الأفكار
اذا كان هناك اي تشابه فهذا بمحض الصدفة فقط
بقلمي انا شيمان
البقاء بين النور والظلام
بين الحب والكراهـيه
الوقوع بين العقل والجنون والبقاء بين الصواب والخطأ بين السي والجيد بين الحياة
والموت هو البقاء الإنسان من أجل أخراج طمع الظلام فينا بدون أي حيلة تذكر...
عندما يوقع الإنسان نفسهُ بـ نَفسه هنا من يُعاقب؟
عندما يكو ن الحب مصدر ضوء في الضلام الدامس ، عندما يكون الماء القليل في صحراء
كـبيرة هل سيكون هذا الماء كافي لصحراء أو هل سيكون هذا الضوء كافي لـ نز الضلام ...
نغـوص فـي بـحر قصـة(في عينيك اصرار)
الكاتبة شيمـان الـ حكيم
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.