في عالم تحكمه الأسرار، وناس تخفي وراها ألف وجه..
ذكرى بنت عاشت عمرها في ظل والد متحكم وظروف غامضة. بعد سنين من الكتمان، تبدأ رحلة كشف أسرار عائلتها، وتتصادم مع ماضي أسود يحاول يبتلع حاضرها..
وين تبدا هالمَدِينة .. كل يومْ
من رصيفٍ عاري تَحت النجومْ
من عناوينِ الجريدة ..
في المواني .. و حُمْرة عيون المسافر
ضِحكة الصُبح الجَدِيدة ..
أخر أوراق التذاكر ..
أو بِعد حِبر الختومْ ..
وين تبدا هالمَدِينة كل يومْ ؟
ودّي أعرف هالعوَاصمْ .. و أبي ابدا من يدِيها
ودّي أنزع مِن أصابِعها الخواتم
قبل لاسلم عليها ..
ودّي تجمعني بها لحَظة حَميمهْ
وين تَجلس هالمدينة ؟
في العمايرْ .. في الدوايرْ
في الدكَاكينّ القديمَة ..
في صدري أحساسٍ شهي .. لو يدوم
.. و أبي أعرف وين تبدا هالعيون .. وتنتهي كل يوم ؟
مدري وش سرّ العواصم .. والمداين .. والعيون
.. ومدري وش سرّ الجنون
أنتظرتك في محَطات القَدوم
.. وفي مواعيد السَفر
.. صك شبّاك التذاكِر
.. و أنمحى حِبر الخَتُوم
وماعرفتك
تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟