"- "سيأتي اليوم الذي تنحنين فيه لي طوعاً يا ميلينا.. تذكري كلماتي جيدا."
"لن أنحني لكَ.. ولو كان ثمن هذا العناد أن أحرق العالم معك!"»
بين إمبراطورية يسيطر عليها الرعب، وعزيمة فتاة ترفض الانحناء، تبدأ قصة لا تعرف أنصاف الحلول. ياروسلاف.. الوحش الذي يخشاه الجميع، وميلينا.. الشوكة التي استقرت في حلق غروره لتتحول إلى هوس لا يرحم. عندما يصبح التحدي حرباً، والعشق خطيئة، فهل تذوب قسوة الصقيع أمام لهيب العناد؟
حذرها مراراً من لسانها الجريء، وتحداه مراراً بثباتها المرعب. هو لا يعرف سوى لغة القوة والدم، وهي لا تملك سوى كبرياء يرفض الخضوع. في قلب عاصفة من صراعات المافيا والتهديدات، يولد حب خطير لا يرحم الضعفاء.. فمن ينحني لمن حين يشتعل الجليد؟
قالوا إنها نهاية خطرة، وقلت إنها البداية التي أردتها.
قسوة تكسر كل شيء.. وعناد يرفض الانكسار.
رواية رومانسية مظلمة تأخذكم إلى أعماق موسكو، حيث العشق جريمة، والبقاء للأقوى.. أو لمن يملك الشجاعة ليحترق بنيران الآخر.
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
"بينهما لغةٌ لا يفهمها أحد، وتاريخٌ طويل كُتب في شوارع الطفولة هو الذي يقرأ صمتها قبل كلامها، وهي التي تجد أمانها في ظله منذُ صغرهما. "
لم يكن الأمر مفاجئاً، بل كان يشبه نمو زهرةٍ في ساحة بيتهم القديم؛ بدأت كصداقةٍ متينة، وانتهت بقلبين يدركان أخيراً أنَّ المأوى الحقيقي لم يكن يوماً مكاناً، بل كان دائماً.. الشخص الآخَر."
نورسين
فيلكس
فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثم ان عابد