لأنهم لم يمرّوا في حياتنا مرور العابرين، بل عاشوا فينا، بيننا، معنا وفي أدق تفاصيل أيامنا قبل عظائِمها
ولأنهم العائلة الأخرى؛ تلك التي لم تجمعها الدماء بقدر ما جمعها القُرب والدفء وصِدق الانتماء
ولأن في كل شخصية منهم طرفًا منا، ملامح نعرفها، ومشاعر عشناها، وقطعاً صغيرة من أرواحنا
ولأنهم المرفأ الذي تهدأ عنده أرواحنا، والملاذ الذي نلوذ به
مطمئنين، فلا يغادره مَن قصده خالي القلب من الدفء
لأنهم.. الأمبروزيو.
ولأنهم كذلك، فلن يجف حبر القلب الذي يكتبهم، ولن يفتر الحُب الذي يسكن سطورهم
لن يكون لآل أمبروزيو دي لا فالنتيا سطر نهاية.
فكوجينوڨا فينا.. ونحن فيها
✎𓂃..تُكتب بالرّوح
- إيفرا-
عميل جديد انضم للمقر.. يقال أنه ذو وقار، وأن جديته تفوق المعقول
عندما يصبح زميلها في السلك نفسه، يلاحظ الجميع اختلافهما المماثل لاختلاف الجليد واللهب، فلا يحتمل شعرَها الأحمر المرتب وتنانيرها القصيرة، ولا تطيق هي في المقابل نظاراته ونُضجه المبالغ..
لكن عندما تجبرهما القيادة على مهمة مشتركة لإسقاط أقوى هيكل مافيوي في كولومبيا، والمهلة شهر واحد..
يعني أن بانتظارهما الكثير ليخوضانه تحت مسمى "مهمة إجبارية مُشتركة"
سقف واحد.. خطة واحدة.. هدف واحد
رجل يرقد تحت ركام الذكريات الأليمة ويهرب من ماضيه باستمرار، وامرأة وجدت نفسها أول من يمد يده لينتشله من الحطام، نحو الحياة التي لم يتوقع أن يراها من عينيها هي تحديداً
فكيف قد يؤول الأمر لأن يصبح شغوفاً بهزات تنانيرها وخصلات شعرها الحمراء؟ وكيف ستستطيع هي سحبه للحياة من جديد؟
إيفرا
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
"بين دروب العلم وصفاء الإيمان، تولد حكاية عن حبّ نقي يزدان بالحياء، قلوب تمضي بخطى مطمئنة، تبحث عن الدفء في رحاب الطاعة."
......
بدأت في: ٨ سبتمبر ٢٠٢٥
إنتهت: ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
«مكتملة»
الرواية من تأليفي الخاص .....
أروي الرواية لأوقظ فيك اليقين
جميع الحقوق محفوظة لي كـ كاتبة اصلية لهذه الرواية سواء كلمات أو حوارات.
و هذا العمل لا يشبه عمل اخر موجود على هذا التطبيق أو غيره
على وقعِ خطواتِ الشياطين، كان هناك... غوستاي
رجلٌ اختار الصمت بعد أن اعتاد صوت الرصاص،
حتى جاءت هي... لتكسر سكون عالمه الرمادي.
الحقوق محفوظة لي ككاتبة الرسمية للرواية لا أقبل السرقة أو الاقتباس دون إذن