هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل
وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله.
تتكسر الأمواج على صخور صامتة
تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى.
هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ
يتلوى البحر من ثقل أسراره
وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا.
تتكسر الأمواج بلا رحمة
كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها،
وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
- تفاصيل القصة
شاب عراقي عاش في أيران 17سنة تطبع بتقاليدهم وتكلم لغتهم وبعد هذة المدة الطويلة يقرر عودتة الى العراق فماذا سوف يحصل هناك ؟ في اخليكم وي القصة وانتم تعرفون♡!
القصة حقيقة 100%
-سلامًا على من مَرَّ على مُرَّنا فحَلاه ♥️
بعد وفاة والدهُم، اجتمع خمسة أشقاء غرباء عن بعضهم البعض، حيث تنتظرهم وصِية ستُغِير حياتهم، كل منهم يحمل سرًا، وكل منهم يخفي وجهًا آخر. الضابط الغامض يخفي خلفهُ ظلال الماضي، والملاكم الكتوم يحمل في قلبه جروحًا لا تندمل، والأستاذ الهادئ يخفي وراء كتبهُ عالمًا من الأفكار العميقة، والمهندس المرح يخفي وراء ابتسامتهُ قناعًا من الألم، والطالب المشاغب يبحث عن طريق للخروج من براثن الفوضى. مع تقدم الأحداث، يكتشفون أن والدهم لم يترك لهم ميراثًا، بل ترك لهم لغزًا يجب حلهُ، وصراعات يجب تجاوزها. فهل سيتمكنون من كشف الحقائق، أم أن الأسرار ستظل مدفونة إلى الأبد؟!.
البدايــــة....١١/٩/٢٠٢٤
النهايـــــة....١٧/١٠/٢٠٢٥
#الميراث_"ابناء_المافيا"
#الجزء_الأول
#منة_إبراهيم ♡
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
القصه حقـيقيه بقلمي: رُوح أدريس
فتاه مندفعه ومتهوره وعنيده وقعت في فخ رجل محقق جنائي قاسي القلب ومريض نفسي فكيف سوف تنجو من عذاب المتعقد من النساء؟؟
وهل ستنجو ام لا؟؟
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!