بعد أن فقدت سيارا، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، الشخص الوحيد الذي كان لديها على الإطلاق، تُركت وحيدة تمامًا. ومع ضغط الخدمات الاجتماعية عليها للدخول في رعاية دار الايتام، ليس لديها خيار سوى الاتصال بالرجل الذي لم تخبرها والدتها عنه أبدًا والدها ملياردير يتمتع بحياة مثالية، واسم قوي، ولا يعلم على الإطلاق أن لديه ابنة الآن، بعد أن أُجبرا على التواجد في حياة بعضهما البعض، يجب على كليهما مواجهة الحقائق المدفونة، وسوء الفهم المؤلم، وإمكانية أن يصبحا عائلة بعد فوات الأوان بسبعة عشر عامًا.
لم يكن اختيارها... بل قدراً فُرِض عليها، لتعيش حياةً سلبت منها الطمأنينة .
إلينا***
عاشت نصف حياتها في عذاب
والنصف الآخر بلا ذاكرة لتعرف بها نفسها بعيدا عن قسوة العالم الخارجي
لا شيئ غير الظلام والقتال في ذاكرتها
لكن ماذا سيحدث عندما تكتشف أنها ليست وحيدة
بل هي ابنة أقوى رجل في إيطاليا.
رجلٍ إن أمر أطاع العالم بأكمله إشارةً منه، وإن غضب، أحرق الأرض من أجلها.
يحيط به سبعة إخوة لا أخوات، دروع بشرية وقوة لا تُقهر.
عشيرة "آل بورتاغو" أقوى العشائر تصبح تحت يدها
لكن ماذا أن كان السبب بحالتها أحد افراد العائلة
هنا تنقلب الموازين
ابنة لم يكن لها وجود
وفرد عاش حياته كاملة معهم
ما مصيرها..........
بداية الكتابة 9/7/2025
نهاية الكتابة***********
بعد وفاة الأم أثناء ولادة (إيزابيلا ريتشي و زايان ريتشي)، تنهار عائلة (ريتشّي). يتحول الأب (جوفاني ريتشي) إلى رجل قاسٍ، ويعيش الأبناء في خوف دائم. أثناء هروب التؤام زايان و إيزابيلا عندما حاول والدهم اختطافهم، يتعرضون لحادث سير يفقدون فيه شقيقهم (زايان ريتشي)، بينما تنجو إيزابيلا بعد غيبوبة.
بعد الحادثه سير التي حدثت يختفي الأب فجأة ويهرب إلى فرنسا، تاركًا خلفه عائلة مكسورة وذكريات لا تُنسى.
، تكبر إيزابيلا وهي لا تعرف الحقيقة الكاملة لما حدث لشقيقها وماضيها. إخوتها يفعلون كل ما بوسعهم لحمايتها وإخفاء قسوة الماضي عنها، لكن آثار الألم تبقى واضحة في حياتها
ويكبر الإخوة الـ7 وهم يحملون في قلوبهم شيئًا واحدًا: الانتقام.
يقررون الانتقال والسفر إلى فرنسا للعثور على والدهم ومواجهته أخيرًا.
لكن هناك مشكلة واحدة...
إيزابيلا لا تعرف شيئًا عن خطتهم.
فهل ستكتشف الحقيقة؟
وماذا سيحدث عندما تدرك أن إخوتها يخفون عنها سرًا قد يغير حياتها بالكامل؟
في قصة مليئة بالأسرار، العائلة، والألم القديم... ستواجه عائلة ريتشي ماضيها أخيرًا
لم تكن تدرك كيف... ولا متى...
لكنها أصبحت تحمل دمًا لا يشبهها.
لاريسا فولكوفا، طبيبة روسية هادئة، تقع ضحية تجربة طبية غامضة تغيّر مصيرها.
وحين يبدأ جسدها بخيانة المنطق، وتكتشف أنها تحمل جنينًا من رجل لم تلمسه قط... ينقلب عالمها رأسًا على عقب.
لم يكن لقاءً... لم يكن حبًّا... لم يكن اختيارًا.
في الطرف الآخر من العالم، يعيش رافاييل دي كازانو زعيم المافيا الإيطالية، الرجل الذي تُهمَس أفعاله في أروقة الجحيم.
وسيم كخطيئة، بارد كالسُم، قاسٍ كالقانون الذي كتبه بنفسه.
ومولود من رحم الدماء والسلطة.
حين يعلم أن وريثه قد أُخذ منه دون إذنه، يقرر استعادته... ومعه الأم.
لكنها لم تكن مجرد رحمٍ يحمل طفله...
كانت نارًا باردة أيقظت فيه شيئًا لم يكن له اسم.
بين روسيا وإيطاليا، بين الخضوع والتمرّد، بين الخوف والرغبة...
تبدأ قصة حيث لا مجال للهرب، ولا مكان للرحمة.
"وريث كازانو"
حين يتحوّل الحمل إلى لعنة، والحب إلى قيد من نار.
⚠️ تنبيه حقوق النشر:
جميع حقوق هذه القصة محفوظة للمؤلفة.
لا أسمح بنسخ، أو نقل، أو إعادة نشر، أو اقتباس، أو تعديل، أو ترجمة، أو تغيير في محتوى هذه الرواية أو فكرتها أو شخصياتها دون إذن مني.
✍️ هذه الرواية من تأليفي الكامل، وأي تشابه في الأفكار فهو محض صدفة.
ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطي ع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
الابن المتبنى لزعيم اكبر العصابات في ايطاليا شاب تربى منذ صغره على القسوه والجديه وماضٍ قاسٍ لا يزال طيفه يطارده ، يعيش حياة عاديه ممله روتينيه لا جديد بها.
غير راضٍ عما هو عليه صمت حياته يقتله ببطئ يحتاج ليتحرر من كل هذا لكن ما باليد حيله قدره قد حتم عليه العيش بالحياة التي خطط لها والده بالتبني،في اليوم الذي تبناه به أيقن أنه قد اشترى حياته فأصبح المتحكم به.
في احدى السهرات سمع من أحد أصدقاءه عن طريقة غبيه بنظره لتحقيق الاماني والرغبات ،رغم ذلك الا انه قد طبقها وتمنى حدوث معجزه تغير حياته وقد حقق أمنيته فأرسل له (ميراي) معجزته الصغيره.فتاة صغيرة بريئه دخلت حياته من اوسع أبوابها بصفته ابنته التي لم يعرف عن وجودها......
ميراي: اسم لاتيني مشابه لميرا المنتشر بالبلاد العربي يأتي اختصاراً من كلمة miracli أما ميراي منتشر في بلاد الغرب.
تم وضع التصنيف تحت مسمى البالغين لتجنب السرقه.
بدأت الرواية:1/7/2025
انتهت:؟؟