الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
عندما يجتمع الزعماء
لاطالما عرفت بالمراة المتمردة.. سواء بعالم البشر ام عالم الخوارق..
كانت امراة بلا مبادئ، تدوس على قلبك ان دست على طرف ثوبها....
امراة تخفي انكسارها بابتسامة انتصار دائم.. تخفي سواد ماضيها بسواد قلبها..
امراة ولدت من رحم الخطيئة، دنستها الخطايا و الاثام.. لتغدوا الة تسعى للانتقام فقط....
رغم حقيقتها و كل المخاوف التي تتربع على قلبها الا ان حقدها و كراهيتها كانو دائما الدافع الوحيد لها للعيش..
على عكسه هو.. عرف بالرجل المستقيم.. الرجل الشهم و النبيل..
و لكن الحقيقة تبقى دائما واحدة
هي كانت امام المرايا على حقيقتها و هو اختبئ خلف الف قناع و قناع...
هي يداها ملطخة بالدماء اما هو فروحه التي فعلت..
طيلة سنوات عدة اعتبرا بعضهما البعض كأعداء يسعى احدهم للابتعاد عن طريق الاخر...
و لكن القدر جمعهما برابطة مقدسة جعلتهما يقعان بمتاهة لا مخرج منها الا بانقشاع الظلام عن كل الخفايا و الاسرار...
هي تظن ان اسرارها اخطر و هو يثبت لها العكس دائما
لم يكونا متعاكسين بل كانا وجهين لعملة واحدة.. عملة صقلت بمياه من جحيم سفلي..
سلسلة حرب الزعماء
الرواية من كتابتي الخاصة لا اسمح بالاقتباس او الترجمة..
بدأت 16/07/2022
انتهت04/04/2024
"كيف كانت أول قبلة لك؟" سألني ، بجديه وبدأ وجهي يحمر.
"أنا .. لم أقبل احد بعد." تلعثمت ونظرت بعيدًا ، وليس لدي الشجاعة لمقابلة عينيه والاعتراف بذلك.
"لما لا؟"
لماذا كان يسألني هذا؟
"من الواضح أنك تعرف السبب. انا متوسطة ، أنا مجرد فتاة عادية -" قاطعتني سخريته .
"هذا ليس السبب."
"حسنًا ، أخبرني لماذا."
رددت ولكن ندمت على الفور. كان سيخبرني أنني لست جميلة بما فيه الكفاية أو أنني لم أكن مهمه بما يكفي أو -
"كنت تنتظرين".
By. @FifthAngel