《يلقبونه بالغراب، يقال أنه صاحب إبليس في قعر جهنم ثم لفظته النيران على شكل أرض جافة قاحلة...المشاعر؟!..لا مكان لشيء كهذا بين ثنايا قلبه المتحجر ....كقابض الأرواح يطفو شبحه هنا وهناك ينثر الرعب بقلوب ضحاياه ثم ينقض على فريسته بوحشية تامة متلذذا بطعم دمائها الآثمة 》
نوع الرواية: دراما رومانسية
ابتدأت: 30/07/2020
الغلاف من تصميم ألماستي المبدعة @juncooki
لا أحلل سرقة أفكاري أو نشر روايتي بمكان آخر
لقد كنت خطيئة وعارًا على مجتمعنا، وأصبحت خطيئة أكبر ، الجسد الجسد الجسد هو مفتاح نشوة الانتصار الجسد يشق طريقي نحو الانتقام
يقول ديكارت " لا تغتر ب البدايات فأصدق الكلام يقال في اللحضة الأخيرة ".
هذه الرواية ستجعلك تغير نضرتك ل محيطك ، تشك بنفسك ، تشك بمن حولك ، من انت ؟ ربما لا تكون انت ؟ ربما تكون غافلا فحسب ؟
حدث واحد .. بل حدثان سيقلبان حياة مارسي لتكتشف ما هي عليه و من تكون و الى من تنتمي .
من كان يتوقع ان مرض سائقها .
ظرفٌ مخملي نبيذي بختم شمعي غامض، ومكالمة هاتفية لم تتجاوز الثواني؛ كانت تلك مقايضة إيلاريا الواعية لتدمير خطط عائلتها، والهروب من زواجٍ يسحق كبرياءها.
هربت من جحيم آل دينترا، لتستيقظ في إيطاليا زوجةً شرعية لسيّد آل فاليريو؛ رجلٌ يحكم من الظلال، ويملك من النفوذ والتملّك ما يجعلها ترتجف أمام نظراته التي تفرض سيادتها بين الأنفاس، بينما يحاول عقلها الذكي تفكيك شفرات هذا المجهول.
المِيثَاق النَّبِيذِي
" هل تظني إنك قادرة على الهروب مني عزيزتي ..؟" همس بأذنها بنبرة لعوبة تدل على كم هو مستمتع باللعب بأعصابها ..
" و هل تظن أنك قادر على منعي من الهروب ..؟" نطقت كلامها بتحدي جاعلة منه يقهقه بخفه إلى أن تبدلت ملامحه ليحل محلها إبتسامة الجوكر تلك التي تستفزها كثيرا ..
قبل أن تشعر بيده تلتف حول خصرها الصغير ل يدفعها نحوه برفق جاعلا أياها ملتصقة به كليا لينحني لجانب اذنها قبل أن يهمس بصوته الرجولي المخيف جاعلا أياها ترتجف بين يديه ..
" أتوق لرؤيتك تحاولين جميلتي .."