آقبل إلي ،
متعب انت مثلي
قد ضاق بنا العالم وضقنا به
آقبل إلي
لنمتد سوياً في الفراغ، نخلد للصمت، نتهادى في العدم، نفن ى معاً، الفناء يتسع لكل شئ يستوعبنا بكل تناقضاتنا، يلغي كل مافينا بلا استثناء، وآريدك الآن قربي، بقوة اليأس المتكدس في جوفي
آريدك الآن بجانبي.!
في اللغة العراقية
النبذه :
قصة واقعيه تتحدث لنا
عن الصمود والمواجهه لفتاة
لم تكمل حتى الثامنه عشر من عمرها
لتكون ضحيه لوالدها
مع الرجل الذي اختار ان يكون الحل الاسهل
الهروب بدلاً من المواجهه
من الذي سوف يتخلى عن طريقة عيشه للحياة ؟
الصامده ام الهارب ؟
من سيصطدم بالاخر؟..
من الذي سوف يسحب الاخر الى لهيب النار معه؟
•لهيب الليالي•
أشعر أن لي قلبين حين أكتب عنك وأن لي ست حواس، أشعر بأنك رئتي الثالثة ونافذتي المطلة على بحرٍ شاسع..
أبجديتي التي لا أحد يجيدها غيري.. حرفي التاسع والعشرون، والشهر الثالث عشر من أعوامي، كأنك دهرٌ بأكمله كأنك شيئٌ عظيمٌ أعجز عن وصفه شيئٌ يستحيل إعطائه حقه مهما أدعيت ذلك مهما شكرت .. ومدحت.. وكتبت.. وألّفت.. وغنيت..
كأنك نبيٌّ لقلبي وقطعة السكر خاصتي لفنجان الشاي المُر ..كأنك صوت فيروز الذي أحب أن أبدأ به يومي، وقُبلت أمي، كأنك الحياة لي وأنا أعيش على قيدك أنت.
(مذكرات مجهول)
_________________________
خذلوني اولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون
افضل فليتهم اصطفو ضدي ولم يصطفو خلفي ليتقاسموا ظهري بخناجر غدرهم المسمومه تركت
لهم ظلي ورحلت لانني لا احمل رغبه الانتقام من
احد والايام كفيله برد اعتباري
قصه عراقيه بقلمي تحكي قصه قصيره عن فتاه مراهقه تعيش مأساه مع عائلتها بسبب منزلها .. ما مصيرها؟
ومن سوف ينقذها من الهلاك الذي تعيش فيه ؟
#قصه روائيه عراقيه حقيقه_اليكم الأحداث