شاب ثلاثيني العمر يغدر من حب دام لسنوات وهاذا ماسبب بموت قلبه لعده سنين الا في ذلك اليوم الذي اعاد قلبه الى الحياة وتنبض به الروح والالوان وهو بسبب نظرة من ملاك سوري , هل ستبقى الحياة تنبض لادم بسعاده ام سوف تهلكه بسبب هذه الحب ؟؟
رواية «سُـــــــنة آرآي»
---
رواية تدور أحداثها بأحد قديم الأعوام التي مضت، وتتكلم عن حُب خُلقَ خلف جدار الطائفية، ما بين ُسنّة عمر الفاروق وشيعة قالع الباب حيدرا، ولاكن تستعر نيران العنصرية مدمرة لذلك الحُب من العدم ظهر الشيطان محطم لحُب وأحلام تلك الفتاة وأسرها ما بين أضلع الظلم والعذاب والكراهية ويزرع بداخلها نطفه بريئة، نُطفة! زرعت داخل أحشاء تلك الفتاة القاصر! مما حولتها لقوة لا تكسر ونيران لن تخمد نيران أحرقت المشاعر واخمدت الحقد...
رواية حقيقية من أراضي الغربية ستكتب وتسرد بقلم المبدعة أفاطم الخزعلي....
ألسرداب؟
ماذا فعل بي ذلك ألسرداب، ظلامه ألحالك، برودته ألقارصه، قد قتلني ذلك ألسرداب ، متُ ثم متُ ثم متُ، لكن جسدي لازال على قيد ألحياة!، روحي قد تقطعت أرباً وتلاشت، لقد تحطم قلبي وأحترق جسدي من نيران الكتمان التي تشب بداخلي،، لقد فقدت صوابي من شدة بشاعة ألذي حصل لي داخل ذلك ألسرداب أ لمميت!!..
.
ألليلة ألسابعة هيَ ليلة لكن تلتها سبع ليالي عَتِمه أخرى، كانت ليلة بارده هادئه لا يسمع فيها غير صوت دقات قلبي ألعاليه، وصوت أنفاسي ألمضطربة وألعشب ألذي أدعس عليّ، رائحة الدم ألتي تفوح مني ومنظر الجثمان الذي لم يفارق تفكيري لم تكن تنوي هذه الليلة على الأنتهاء لكن أرتطامي على الأرض كان له رأياً أخر...