Maesen_09
- MGA BUMASA 12,422
- Mga Boto 2,424
- Mga Parte 144
كان ملاكمًا لا يُهزم تُخشى قبضته وتُهابه الحلبة فبقي يحترق بصمت
لكن أمام ابنة عمه اليتيمة كان ضعيفًا كطفل يبحث عن حضن دافئ
فقدت والديها في حريق مروّع ولم ينجُ من النيران سوى جسدها أما قلبها صارت مريضة نفسيًا تنام على الخوف وتصحو على ارتجافة
قترب منها أكثر لا كوصيّ بل كظل يحاول أن يُعيد الضوء لمن فقده أصبح يقف بجانبها يمسك يدها بهدوء يهمس لها بصوت دافئ شيئًا فشيئًا بدأت تثق تبتسم تتحدث وتبحث عن قربه حتى جاء يوم قرّر فيه الجد أن يُظهرها للعائلة في حفل كبير جمع احفاده واقام حفلا
لكن الزحام والأنوار والهمسات أعادوا النيران إلى رأسه
صرخت هربت وهو صفعها اول مره يمد يده عليها دون ان يستمع اليها
قالت له وهي ترتجف
"أخافك"
تلك الكلمة قصمت قلبه قرر عمها تهجيرها خارج بلاد لكي يحميها كان كل يوم يقنع نفسهبفكرة واحد وهي"عسى بُعدي يُهدّئك عسى غيابي يطفئ ما تركه الحريق"
مرت سنوات وعادت هي بعد فترة طويلة من الغياب كان قلبه لا يزال مليئًا بالحب لها وعاد يحاول استعادتها أصبح يقترب منها بهدوء يمسك يدها ينظر في عينيها ويحكي لها همسه الدافئ وكان من الصعب عليها أن تعود إلى حضنه ولكن مع مرور الوقت أعادت بناء جسر الثقة بينهما
لكن في تلك اللحظة كان هناك شخص آخر يحمل مشاعر مختلفة ابنة عمها التي كانت تكنّ له مشاعر حب قد