أن يتولد عشق بينهما و هما في منتصف صراع دولتيهما... أن يكون إبن ملك يعشق القتل و جنرال جعل من أرضها قاحلة و أن تكون جندية فدت عمرها لدولتها لكنها دخلت جاسوسة لأرض العدو... كيف تتخيلون مصير هذا الحب.... تابعوا رواية الفريسة الجزء 1 لتفهموا
الرواية من قلمي و الأفك ار خياليه و لا تمت للواقع بصلة... ممنوع سرقة أي فكرة... كل الحقوق محفوظة
نعيش في عالم الأساطير :
مستذئبين ...
سحرة...
مصاصو الدماء...
عنقاء...
ماء...
نار...
"لا أحد سيساعدك ، لا أحد سيرحمك ، عليك فعل كل شيء بنفسك ، لا تعتمد على أحد ، لا تثق بأحد"
هذا هو قانونها
الشقاء! هو ما قد يُصيبك ولو جلست بأعلى منصبٍ قد تُفكر بوجوده، فبين أراضي مُوراس قارة الحرب البعيدة؛ هل قد تسلَم الأميرة الغامضة إليس مُمتهنة السحر الممنوع سرياً بنفسها وعرش مملكتها من براثن شرِّ من حولها؟
أولائك، من لا تكاد تعرف كُنههم هل من بشرٍ أو سحرة أوحتى شياطين!
قبضت على يدها لتردف بتوتر " حقاً يجب ان اذهب" قالتها وهي تفتح يده التي تمسكها لتلفت لكنه امسكها بقوة ليعود لسحبها حتى ارتطم جبينها بصدره ليردف بحدة " مارلين !" لتنظر نحوه بينما الاخر أتسعت عينيه عندما لاحظ تغير بؤبؤ عينيها الى الاخضر لعدة ثواني ثم عودته الى اللون العسلي.
"ما اللعنة !" قالها عندما لاحظ أنبعاث ضوء من نهاية السلسلة التي تخبئها في قميصها أمتدت يده لكنها ابعدته صارخة " ماالذي تفعله؟!" نظر لها بحدة ليعاود رفع يده وأمسك بالسلسلة وسط مقاومتها ليسحبها الى الخارج أغمضت عينيها بخوف من ردة فعله.
نظر لها بصدمة " من اين لكِ هذا؟!" فتحت عين واحدة تنظر الى ملامحه الغاضبة ليصرخ في وجهها " تكلمي!" لتجفل بين يديه .
دفعته بعيداً عنها وترجع السلسلة الى مكانها السابق " لقد وجدتها " قالتها بهدوء متجاهلة نظراته الغاضبة.
تقدم ناحيتها ليمسك ذراعها بقوة " اخبريني الحقيقة، أتعلمين أكره الكذب واكره الشخص الذي يكذب علي" لتحاول سحب يدها من خاصته لكنه احكم قبضته اكثر نحوها.
بقي ينظر اليها ينتظر منها تفسيراً لتقول ببرود " لاشأن لك" ليعصر مرفقها بينما هي أنت بألم " أتعلمين خطورة هذا الشئ؟!" لتصرخ به " اللعنة اتركني ، رونالدو هذا مؤلم !" .
"لن اترككِ حتى تخبريني اين وجدتِ هذا الشئ اللعين الذي يحاوط رقبتكِ" قالها صارخ
عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
أنا روز قتلني الحزن و الخوف بألف سكين وطاردتني الكوابيس حتئ يأست من أن أنام ليلةً بدونها ..
حتئ إلتقيت اندرو المليونير الطائش الأعزب تغيرت حياته وحياتي إلئ الابد !
الرجاء إضغط لايك وشير والتحديث مستمر
إترك كومنت لطيف عن رأيكم ؟؟
القصة مكتملة لكن الأن بعمل Editing نهائي لكل الشابترات
أي ملاحظات أو إقتراحات تواصلوا معي و ساكون سعيدة بقرائتها 😗
خلف بركان ثائر من المشاعر و الأحاسيس أعيش تقلبات تلك النفس المضطربة و التى طالما أخذتني بعيداً عن طور الانسانية أنا لا أعلم من أكون و كيف أعيش بكل هذه الهواجس التى تضج داخلى أشعر أحياناً بأنى أنسان و مرات لا أنتمى للأنسانية مثقلاً بالرزائل مقيداً بذلك الوحش القابع داخلي عندما تأتي تلك الحالة لا أشعر من أنا حتماً أجهل نفسى كثيراً ... بل حتى أحيانا أفقد نفسى فلم أعد أنا... رواية جانبى المظلم تتحدث ظلم الأنسان لنفسه و كيف يفقد انسانيته فى لحظات ..