تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
اقتباس ...
"ابعد عني .."
صرخت بها وهي تدفعه بما تبقى لديها من قوة ..
تحشرج صوتها للحظات وهي تقول بينما تضم جسدها بذراعيها "انا بكره جسمي عشان لمسته ...بكره قلبي اللي دقلك ...بكره حتى نفسي اللي في يوم انتمت ليك "
مد كفيه في تردد فحذرته نظراتها الملتاعة من اي قرب اخر ليدافع في وهن عن جرمه :
"كان غصب عني ...افهمي بقا...محبتش غيرك ...للي حصل كان "
قاطعته تصرخ في جنون :
"اللي حصل كان خيانة ..كان جرح عمري كله ...كان ابن حرام هيفضل طول عمره قدام عينك يفكرك بذنبك وحقارتك "
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
في قلب بلدة ريفية، وتحت ظل شجرة الدِردار، تتشابك حكايات بشرٍ أثقلتهم الأسرار والرغبات المكبوتة.
رشدان المالكي كبير البلدة وجزارها الأشهر، وأبناؤه لكلٍ منهم جرحه الخفي:
عبيدة الذي حُرم الأبوة، وهاشم العاشق لزوجة تنفر منه بلا سبب، وسلمان الغارق في حب كيان.
وبينهم الست حليمة... أمّ القلوب، وملاذ أطفال القرية.
ثم يظهر أيوب الأعرج بسؤال اسمه وحكايته، ورضا الأخرس... اللغز الأكبر.
رواية عن الحب، الفقد، والإنسان حين يواجه قدره -
كل الحكايات تبدأ... أسفل شجرة الدِردار.
_____________
لينك جروب الكاتبة على الفيس بوك
https://m.facebook.com/groups/1113233162532939/?ref=share&mibextid=NSMWBT
بين أنياب الوحش
رومانسية تركية
(منتديات قلوب روايتي الشرقية)
بقلمي/احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
من قال أن الوحش هو دميم الوجه، مخيف الشكل والهيئة؟.. فـ.. أصلان لا يختلف على وسامته اثنان، بل قد يكون أجمل من تقع عليه عيناك من الرجال، فهو وبكل يسر وسهولة قادر على خطف الألباب وسرق الأنفاس... ولكن!!!!
وحدها روجيندا من رأت الوحش بداخله، فكشّر عن أنيابه ببشاعة، وفيما كانت تظن أنها ستتمكن من الخلاص منه فوجئت بنفسها وقد سقطت فريسة.. بين أنياب الوحش!!!
***********************
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة
ليس كلُّ غيثٍ ماءً...
وليس كلُّ هوًى خطيئة.
هذه الرواية ليست لتُقرأ،
بل لتُحتَسَى على مهل...
كـ فنجان قهوة في مساءٍ ماطر،
أو كـ ذكرى تمشي على رؤوس أصابعها،
ثم تهمس لك:
"أترى؟ لقد عشتني يومًا، دون أن تنتبه."
• حقوق النشر محفوظة ولا أحل لأي كان سرقة مجهودي الشخصي، رجاءا إحترام رغبتي، وأي كان يفعل ذلك سيتعرض للمسائلة القانونية 🍂
سألتني ببسمة عاشقة: لماذا أنا ؟
ناظرتها بعمق قائلاً: لأنّكِ ضلعًا حيًا ثابتًا بصدري يا أنا
أسبلت جفنيها بحياء وقد إستفهمت: هل تراني كفتاةٍ عادية ؟
إنحنيت لها وروحي تزداد غرقًا بفتنة عينيها مجيبًا بنبرة عاشقة: بل أنتِ الفريدة..المتفردة..الباهرة...المبهرة.. أنتِ لا يطلق عليكِ إلا لفظ المعجزة.