قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد ا للعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
يُحدد مصيرك بمجرد ولادتك ، نبيل كنت ام من العامة هذا ما سيحدد طريقة معاملة الناس لك .
في كوخ قديم متهالك تفوحه رائحة رطوبة الخشب تعاني حتى تجد لقمة العيش ، لا تعرف معنى الراحة ، أم في قصر واسع جميل مزين بالذهب وأغلى المجوهرات ، دون تجربة شعور التعب ...
" ترفعون أنوفكم كأنكم وصلتم علوَ السماء ، لقد عُميت قلوبكم عن الحياة ... انتم حتى لا تعيشونها كأنفسكم ، ألا تشعرين بالضجر من هذه الحياة المقررة لكِ منذ لحظة ولادتك ؟ ألن تكوني قادرة يوماً على تقرير مصيرك بسببهم ؟ "
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!